استطلاع: الأمريكيون يخشون إيران لكن لا يثقون في تعامل ترامب مع الشؤون الخارجية
كشف استطلاع جديد للرأي أن معظم البالغين الأمريكيين يشعرون بالقلق إزاء التهديد الذي تشكله إيران على الولايات المتحدة، لكن أغلبية منهم يقولون إنهم لا يثقون في تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الشؤون الخارجية.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته وكالة أنباء "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" للأبحاث، أن 56% من الأمريكيين يشعون بثقة ضئيلة أو معدومة في حكمة ترامب فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية في الخارج. ومع ذلك، لا يزال 80% يشعرون بقلق متوسط على الأقل إزاء التهديد المباشر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني على الولايات المتحدة.
ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يعرب الكثيرون عن قلقهم إزاء التهديد الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني على الولايات المتحدة.
وبحسب الاستطلاع، أعرب 80% من البالغين عن قلقهم من أن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة، بما في ذلك 48% يشعرون بقلق بالغ أو شديد. واعتبر 61% من المستطلعين إيران "عدوا للولايات المتحدة، بينما ينظر إليها عدد قليل للغاية كدولة صديقة أو حليف وثيق.
وفيما يتعلق بإدارة دونالد ترامب للشؤون الخارجية، لا يثق معظم المستطلعين به لاتخاذ القرارات الصائبة بشأن العمل العسكري الدولي (56%) أو استخدام الأسلحة النووية (59%). وينطبق الأمر نفسه على تعامله مع العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة وخصومها، إذ أعرب 56% و55% منهم، على التوالي، عن قلة ثقتهم أو انعدامها.
وتنقسم الثقة في قرارات ترامب بشأن القضايا الدولية انقساما حادا على أسس حزبية، إذ يميل الجمهوريون أكثر من الديمقراطيين أو المستقلين إلى الثقة في حكمة الرئيس المريكي.
وكشف الاستطلاع عدم ثقة 92% من الديمقراطيين و65% من المستقلين بقدرة ترامب على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن استخدام الأسلحة النووية، مقارنة بـ 20% فقط من الجمهوريين. وتوجد انقسامات حزبية مماثلة عندما يتعلق الأمر باستخدام القوة العسكرية في الخارج والعلاقات مع الدول الأخرى.