النائب أحمد فتحي يشيد بالشركة المتحدة لتنبيه المجتمع لمخاطر السوشيال ميديا
أكد النائب أحمد فتحي، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة بمجلس النواب، وجود فجوة كبيرة بين الخطاب الرسمي وما يتداوله جيل «Z» و«ألفا» على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الواقع يتغير بوتيرة سريعة بينما لا تزال بعض أدوات التواصل الحكومية تقليدية، قائلًا: «اللي بيحصل في وادي وهذه الأجيال في وادي تاني».
وأوضح «فتحي»، خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة النائب أحمد بدوي، أن المطلوب ليس الاكتفاء بكتابة منشورات أو الإعلان عن بروتوكولات تعاون بين وزارتي الثقافة والشباب، بل تنفيذ فعلي على أرض الواقع، مؤكدًا أن غياب التنفيذ يجعل الجهود «صفرا» مهما كانت النوايا طيبة.
وأشاد وكيل لجنة التضامن الاجتماعي بدور الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، معتبرًا أنها قدمت نماذج مهمة في تنبيه المجتمع إلى مخاطر السوشيال ميديا وبعض التطبيقات عبر مسلسلها، داعيًا في الوقت نفسه إلى تطوير لغة الخطاب الحكومي لتكون أقرب إلى الشباب.
وشدد «فتحي» على ضرورة إشراك طلاب الجامعات والأنشطة الطلابية في اجتماعات اللجنة، باعتبارهم الأقرب لفهم واقع أقرانهم ونقل صورة حقيقية عن ما يحدث في الشارع والجامعات، بما يسهم في معالجة القضايا بفاعلية، مضيفًا: «هم اللي هينزلوا للطلاب ويقولوا بيحصل إيه من جانب الحكومة والبرلمان.. لو معملناش دا التنفيذ هتبقى صفر».
من جانبها، أكدت النائبة ثريا البدري أن النقد البناء يبدأ بالاعتراف بالمشكلة، مشددة على أن الإعلام لا يقوم بدوره بشكل كامل، ويحتاج إلى تطوير أدائه بما يتناسب مع طبيعة المرحلة والتحديات الراهنة في الدولة المصرية.
وأضافت أن إثارة قضية تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي جاءت بدعم واضح من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وجه بضرورة إعداد قانون ينظم هذا الشأن.
وعلّق النائب أحمد فتحي قائلاً: «أنا متمسك بما قولته، الشركة المتحدة قامت بدور مهم من خلال مسلسل لعبه وقلبت بجد»، لترد النائبة ثريا البدري مؤكدة أنها لا تنتقد الشركة المتحدة، بل تُثمّن دورها، وأن حديثها كان حول الأداء الإعلامي بشكل عام والحاجة إلى خطاب أكثر تأثيرًا وارتباطًا بالجمهور.