«الإسلامي للتنمية»: ضخّ 209.65 مليار دولار عبر مؤسساته خلال 52 عاماً
أعلن البنك الإسلامي للتنمية أن إجمالي التمويلات التي قدمها عبر مؤسساته المختلفة تجاوز 209.65 مليار دولار، وُجِّهت إلى قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والابتكار، وذلك منذ تأسيسه عام 1974.
وجاء الإعلان خلال احتفاء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالدور التاريخي والريادي للمملكة العربية السعودية، باعتبارها صاحبة المبادرة الأولى والداعم الرئيس لإنشاء البنك، وذلك تزامناً مع ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية، وبحضور نخبة من كبار المسؤولين في المملكة، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من الدول الأعضاء، وقيادات المجموعة ومؤسساتها التابعة.
وتضمّن الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض المسيرة الممتدة للبنك على مدار خمسة عقود، مسلطاً الضوء على أبرز محطاته المفصلية، منذ انطلاقه عام 1974م كمبادرة سعودية رائدة لتأسيس مؤسسة تنموية متعددة الأطراف، تستهدف تمكين الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة وتعزيز قدراتها الاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمته، أكد الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن احتفال هذا العام يكتسب أهمية خاصة، لاقترانه بروحانية الشهر الفضيل وذكرى يوم التأسيس، التي تجسد عمق التاريخ السعودي وقيم الوحدة والولاء.
كما عبّر عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية على دعمها السخي والمتواصل للبنك منذ نشأته، ودورها المحوري في تمكينه من أداء رسالته التنموية.
ووَثّق العرض المرئي التحول النوعي الذي شهده البنك، من مؤسسة ناشئة إلى صرح عالمي رائد يتمتع بأعلى تصنيف ائتماني (AAA)، متطوراً من كيان واحد إلى مجموعة متكاملة تضم خمس مؤسسات متخصصة.
وسلّط الفيلم الضوء كذلك على الشراكات الاستراتيجية الدولية التي أبرمتها المجموعة، والتي أسهمت بفاعلية في توسيع نطاق عملياتها عالمياً، موثقاً حصيلة خمسة عقود من العطاء التنموي المتواصل، الذي رسّخ مكانة البنك دولياً، وجعله منارة للعمل الإنساني والاقتصادي ومصدر فخر واعتزاز للشعوب الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
واختُتم العرض بالتأكيد على دلالات لغة الأرقام التي تعكس حجم الإنجاز، وتبرز استجابته النوعية للأزمات، مسطّراً واحدة من أبرز قصص النجاح في مسيرة التنمية الدولية، ومكرساً مكانته كأكبر مؤسسة مالية تعتمد أدوات التمويل الإسلامي لتعزيز التنمية المستدامة على مستوى العالم.