هنري بركات وسعاد حسني: قصة قطيعة فنية لم تُنسى
تحل اليوم ذكرى وفاة المخرج هنري بركات، المولود في مصر من أصل لبناني، والذي توفي عام 1997. لقّب بـ شيخ المخرجين، وتخرج في كلية الفنون الفرنسية بالمنيرة عام 1935، ويُعد من أكثر المخرجين إنتاجًا للأعمال السينمائية في مصر.
بدأ هنري بركات حياته الفنية كمساعد مخرج، واكتشفته وقدمته الفنانة والمنتجة آسيا داغر لتخرج له فيلم الشريد، بعد أن تركها المخرج أحمد جلال.
تزوج بركات من ابنة أخت آسيا داغر، الفنانة ماري كويني، وانشغلا معًا في تكوين شركة سينمائية.
أبرز أعماله
قدم بركات للسينما المصرية إرثًا كبيرًا من الأفلام الروائية الطويلة، منها:
الشريد، المتهمة، القلب له واحد، الهانم، العقاب، الواجب، معلش يا زهر
عفريته هانم، آمال، ما تقولش لحد، غلطة أب، لحن الخلود، الحرام، موعد غرام، دعاء الكروان، في بيتنا رجل
علاقة هنري بركات بسعاد حسني
شارك بركات الفنانة سعاد حسني في عدة أفلام، منها ليلة الزفاف والحب الضائع (1970). وكان هذا التعاون الأخير بينهما بسبب قطيعة فنية، بعد أن تركت سعاد حسني دورها في فيلم حبيبتي (1974) أمام محمود يس، وتم استبدالها بـ فاتن حمامة، مما أغضب بركات.