واشنطن تدعو رعاياها بالمكسيك للاحتماء بعد مقتل «إل مينشو»
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في المكسيك إلى «الاحتماء في أماكنهم حتى إشعار آخر»، في أعقاب إعلان مقتل زعيم عصابة «جيل جاليسكو الجديد» خلال عملية للجيش المكسيكي.
وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول فيدرالي طلب عدم الكشف عن هويته، فقد قُتل نيميسيو روبين أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف باسم «إل مينشو»، اليوم الأحد، متأثرًا بإصابته خلال عملية أمنية استهدفته في ولاية جاليسكو.
وأوضح مكتب الشؤون القنصلية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، في تنبيه أمني عبر منصة «إكس»، أن العمليات الأمنية الجارية وما يصاحبها من إغلاق طرق وأنشطة إجرامية دفعت إلى إصدار تعليمات عاجلة للأمريكيين في عدد من الولايات، بينها جاليسكو (بما في ذلك بويرتو فالارتا، وتشابالا، وجوادالاخارا)، وتاماوليباس (ومنها رينوسا)، إضافة إلى مناطق من ولايات ميتشواكان، وغيريرو، ونويفو ليون.
وفي بيان رسمي، ذكرت وزارة الدفاع المكسيكية أن أوسيجيرا سيرفانتس أُصيب خلال محاولة اعتقاله في بلدة تابالبا بولاية جاليسكو، على بُعد نحو ساعتين جنوب غرب جوادالاخارا، قبل أن يتوفى أثناء نقله جوًا إلى مكسيكو سيتي.
وأضاف البيان أن القوات تعرضت لإطلاق نار كثيف خلال العملية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في موقع الاشتباك، وإصابة ثلاثة آخرين من بينهم أوسيجيرا سيرفانتس، توفوا لاحقًا، فضلاً عن اعتقال شخصين ومصادرة مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة متنوعة. كما أُصيب ثلاثة من أفراد القوات المسلحة ويتلقون العلاج الطبي.
وشهدت ولاية جاليسكو وولايات أخرى حوادث إحراق مركبات، وهو تكتيك يُستخدم عادةً لعرقلة تحركات القوات الأمنية، فيما أظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة دخان تتصاعد فوق مدينة بويرتو فالارتا.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد عرضت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقال “إل مينشو”. وتُعد عصابة «جيل جاليسكو الجديد» من أقوى وأسرع المنظمات الإجرامية نموًا في المكسيك منذ تأسيسها عام 2009، إذ تنشط في تهريب كميات كبيرة من الفنتانيل ومخدرات أخرى إلى الولايات المتحدة، وقد صُنّفت في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.