القصة الكاملة لواقعة تعدي شخص على فرد أمن بالتجمع في نهار رمضان
في قلب أحد المجمعات السكنية بالقاهرة الجديدة، ظهر مقطع فيديو صادم على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحظة اعتداء أحد الأشخاص على فرد أمن إداري، ومحاولة الاعتداء على جاره الذي تدخل لحماية النظام والسلام داخل المجتمع.
ورغم لحظة الغضب والخوف، كشف الحادث عن جانب إنساني بامتياز: الشاب الذي تدخل لم يكن قاصدًا البطولة، بل كان دافعه حماية من حوله، حماية الجيران والسكينة في مكان يعيشون فيه جميعًا.
تحركه كان نابعًا من شعور إنساني أصيل بالمسؤولية تجاه الآخرين، وهو ما أكسبه احترام من شاهده، رغم تهجم المعتدي عليه بالسب والتهديد.
الأجهزة الأمنية استطاعت بسرعة ضبط المعتدي وحماية المتضررين، وهو ما يعكس أهمية القوانين وحماية المجتمع من الانتهاكات.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية، فقد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صاحب مصنع، عقب تداول واسع لمقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر تعديه بالضرب بطريقة وحشية على فرد أمن إداري داخل أحد المجمعات السكنية بالقاهرة الجديدة، وقيامه بسبِّ أحد الملاك أثناء تدخله.
وأشار بيان الداخلية إلى أن قسم شرطة التجمع الخامس تلقى بلاغًا من فرد أمن إداري بالمجمع، مصاب بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وآخر من الملاك، بتضررهما من أحد قاطني المجمع لاعتدائه على الأول بالضرب وإحداث إصابته، وسبِّ الثاني حال تدخله لمعاتبته.
وأضاف البيان أنه تم ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، مبررًا تصرفه بتضرره من عدم قيام فرد الأمن بمهام عمله، واعتراضه على تدخل المالك.
وسادت حالة من السعادة وسط رواد مواقع التواصل الاحتماعي عقب إعلان وزارة الداخلية عن القبض على المتهم، وسرعة استجابة الوزارة لما يمس كرامة الشقيانين والبسطاء في مصر.
وكان مقطع فيديو تم تداوله للواقعة لم تتجاوز مدته ثوانٍ كافيًا لإشعال موجة غضب عارمة على السوشيال ميديا، حيث عبر المواطنون عن تضامنهم الكامل مع فرد الأمن الضحية وطالبوا بالتحرك الفورى ضد المتهم.
وجاء التحرك الأمنى أسرع مما توقع الجميع، فخلال ساعات قليلة فقط من تداول الفيديو، أعلنت وزارة الداخلية، فى بيان رسمى، عن ضبط المتهم بعد تحديد هويته واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
هذا التحرك السريع أعاد التأكيد أن أجهزة الأمن أصبحت أقرب إلى نبض الشارع، تتابع ما يُثار على منصات التواصل الاجتماعي، وتتعامل معه بجدية ومسئولية، لتؤكد أن كرامة المواطن خط أحمر.