المستشار الألماني يرفض نووي بلاده لكنه يدرس الانضمام للمظلة الفرنسية-البريطانية
صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بأن ألمانيا يجب ألا تفكر في تطوير أسلحتها النووية الخاصة، لكنه شدد على ضرورة مناقشة تعزيز المكون الأوروبي للردع النووي مع كل من فرنسا والمملكة المتحدة.
وجاء تصريح ميرتس في مقابلة مع بودكاست "Machtwechsel"، بحسب ما نقلت وكالة يوكرينفورم عن صحيفة Die Welt.
وقال ميرتس:
"لا أريد لألمانيا أن تبدأ بالتفكير في امتلاك أسلحتها النووية الخاصة."
كما أشار إلى وجود معاهدة "2+4" الخاصة بإعادة توحيد ألمانيا، والتي تحظر على البلاد امتلاك أسلحة نووية.
في الوقت نفسه، وصف ميرتس تجاهل مقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تعزيز التعاون في مجال الردع النووي بأنه أمر غير منطقي. وأوضح أن مشاركة ألمانيا في "المظلة النووية" الفرنسية ممكنة نظريًا، وربما أيضًا في نظيرتها البريطانية.
وقال ميرتس:
"البوندسوير يملك طائرات قادرة على حمل الأسلحة النووية. نحن قادرون على نقلها: أسلحة نووية أمريكية. والآن، من الناحية النظرية، سيكون من الممكن توسيع ذلك ليشمل الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية أيضًا."
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح سابقًا أنه يفتح نقاشًا حول حماية الحلفاء في القارة الأوروبية باستخدام قوات الردع النووي الفرنسية، وفق ما نقلته يوكرينفورم.