رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

محمد بن زايد يبحث مع ليندسي غراهام الأمن الإقليمي وترسيخ السلام

نشر
محمد بن زايد آل نهيان
محمد بن زايد آل نهيان مع السيناتور ليندسي غراهام

بحث محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليميين، وسبل تعزيز العمل المشترك لترسيخ دعائم السلام في المنطقة.

وقد استقبل بن زايد، اليوم الأربعاء، السيناتور ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك في قصر الشاطئ بالعاصمة أبوظبي.

وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي التي تجمع الإمارات والولايات المتحدة، مؤكدين الحرص المتبادل على تعزيز الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التوترات، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي والعمل المشترك لترسيخ السلام في الشرق الأوسط والعالم.

وفي سياق متصل، كان غراهام قد أشاد، خلال زيارته إلى تل أبيب الاثنين الماضي، بمستوى التعاون بين الإمارات وإسرائيل، كاشفًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب منه نقل تقديره لمتانة الشراكة بين البلدين وأهميتها الاستراتيجية. ووصف الإمارات بأنها «شريك موثوق وثابت» في ظل ظروف إقليمية معقدة، مشيرًا إلى عزمه زيارة أبوظبي للإشادة بقيادة الشيخ محمد بن زايد وبحث سبل تعزيز القدرات الدفاعية الأميركية لحماية الإمارات والمنطقة.

وفي ما يتعلق بالسعودية، قال غراهام إنه يرى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لا يزال متمسكًا بالرؤية الإقليمية التي تبناها قبل السابع من أكتوبر، رغم تداعيات التطورات اللاحقة، معتبرًا أن ما شهدته المنطقة منذ ذلك التاريخ أثّر على توازناتها، لكنه لم يُنهِ الطموح لإعادة صياغتها على أسس أكثر استقرارًا.

أما بشأن إيران، فأوضح غراهام أن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة، مشيرًا إلى أن الخيارات المطروحة أمام واشنطن تتمثل في المسار الدبلوماسي أو الخيار العسكري. وأعرب عن ثقته بقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على التحرك إذا اقتضت الضرورة، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تُثمر الجهود الدبلوماسية.

وشدد السيناتور الأميركي على أن مستقبل النظام الإيراني سيكون عاملًا محوريًا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن أي تغيير داخلي في إيران قد يحمل تداعيات واسعة على موازين القوى في المنطقة.
 

عاجل