رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تحديات وفرص.. ملفات رئيسية بانتظار وزير الصناعة الجديد لتعزيز النمو الاقتصادي

نشر
مستقبل وطن نيوز

يتسلم وزير الصناعة الجديد مهامه في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي المصري تحديات متراكمة، إلى جانب فرص لتعميق التصنيع المحلي وزيادة مساهمة الصناعة في النمو الاقتصادي.

وتفرض المرحلة الراهنة أجندة مزدحمة بالملفات الاستراتيجية التي تتطلب قرارات سريعة ورؤية متكاملة لإعادة الزخم للقطاع الإنتاجي.

استمرار طرح الأراضي الصناعية

يأتي ملف استمرار ضخ وتوفير الأراضي الصناعية في صدارة أولويات الوزارة، باعتباره مفتاحًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وقد اتجهت الدولة مؤخرًا إلى طرح الأراضي الصناعية الجاهزة للمرافق عبر آليات رقمية موحدة، لتقليص زمن تأسيس المشروعات وتحقيق قدر أكبر من الشفافية في التخصيص. ومع ذلك، لا يزال الملف يواجه تحديات تتعلق بـ تسعير الأراضي، وضمان استدامة المرافق، والحد من الممارسات غير الرسمية التي تزيد من تكلفة الاستثمار.

تطوير المناطق الصناعية القائمة

ويبرز أيضًا ملف حل مشكلات المناطق الصناعية القائمة، البالغ عددها نحو 148 منطقة، حيث يعاني عدد كبير منها من نقص أو تقادم البنية التحتية وتأخر استكمال المرافق، ما أدى إلى تعطّل طاقات إنتاجية قائمة. ويعتبر تطوير هذه المناطق بالغ الأهمية لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات القائمة ودعم استمرارية المصانع العاملة، ومنع خروج منشآت إنتاجية من السوق.

تحسين بيئة الأعمال وتسريع الإجراءات

تفرض التحديات المرتبطة بتأخر حصول الشركات على الخدمات الأساسية، من تراخيص وتشغيل ومرافق، نفسها بقوة على أجندة الوزير الجديد. وعلى الرغم من خطوات الحكومة لتحويل عدد من الإجراءات إلى منظومة رقمية موحدة، لا تزال الشكاوى قائمة بشأن طول دورة تأسيس المشروع وتداخل اختصاصات الجهات المختلفة. ويُنظر إلى هذا الملف باعتباره اختبارًا لقدرة الحكومة على تحويل السياسات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز النمو

يشكل جذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع توسع الاستثمارات القائمة ركيزة أساسية لدعم النمو الصناعي وزيادة الصادرات. وتعتمد الدولة في هذا السياق على الموقع الجغرافي لمصر، واتفاقيات التجارة الحرة، وتوافر العمالة لجذب استثمارات نوعية في صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة.

كما تفرض المنافسة الإقليمية على رؤوس الأموال ضرورة تقديم حوافز تنافسية، وضمان استقرار السياسات، وتسريع الإجراءات لتعزيز ثقة المستثمرين ودفعهم لضخ استثمارات طويلة الأجل في السوق المصرية.