رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الأمم المتحدة تدعو موسكو لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا

نشر
جانب من انقطاع التيار
جانب من انقطاع التيار الكهربائي في أوكرانيا

دعت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، روسيا إلى التوقف الفوري عن الهجمات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا، وذلك على خلفية تزايد الضربات التي أدت إلى تعطل شبكات الكهرباء والتدفئة خلال موسم شتاء قارس، بحسب تقارير صحفية عربية مترجمة ومصادر دولية.

وفي بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة، أعربت المنظمة الدولية عن قلقها الشديد من التأثير الكارثي لهذه الهجمات على المدنيين، مؤكدًة أن استمرار الاستهداف المتكرر لمحطات الطاقة ومحطات التحويل الكهربائية يفاقم الأزمات الإنسانية ويهدد حياة ملايين المواطنين في أوكرانيا.

الهجمات وأثرها على المدنيين


تشهد أوكرانيا منذ أشهر تصعيدًا في الهجمات الروسية ضد البنية التحتية للطاقة، حيث تتعرض محطات توليد الكهرباء وشبكات التوزيع لضربات متكررة، ما أدى إلى انقطاع واسع في التيار الكهربائي والمياه وحرارة المنازل في ظل موجات برد شديد، وفق وكالات دولية.

وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قد وصف هذه الهجمات في وقت سابق بأنها “وحشية وغير مقبولة”، محذرًا من أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر نتيجة انقطاع الخدمات الأساسية.

وتعليقًا على الوضع، شهدت أوكرانيا تباطؤًا في إنتاج الطاقة من محطاتها النووية والتقليدية، مما أجبر كييف على تعزيز الدفاعات الجوية لحماية منشآت الطاقة الحيوية وتقييد استهلاك الكهرباء في المدن الرئيسية.

ردود فعل دولية متنوعة


كما أدانت عدة دول، من بينها مجموعة من الدول الإسكندنافية والبلطيق، هذه الهجمات، معتبرة أنها تشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن هذه العمليات، واعتبرتها قد تصل إلى مستوى “جرائم حرب” إذا استُخدمت بشكل متعمد لاستهداف السكان المدنيين.

في المقابل، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من موسكو بقبول هذه الدعوات أو بتعديل استراتيجيتها العسكرية بشكل جوهري تجاه أهداف الطاقة في أوكرانيا؛ وهو ما أكده مسؤولون أوكرانيون بأن روسيا لم ترد بشكل إيجابي على المقترحات الدولية لوقف الهجمات.

المشهد العام للحرب 


تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية-الأوكرانية منذ عام 2022، والتي أدت إلى آلاف القتلى والجرحى وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية، مما جعل الملف الإنساني في قلب المناقشات الدولية، خاصة مع دخول الحرب عامًا آخر في ظل تحديات كبيرة على المستويين الأمني والسياسي.
 

عاجل