السجن لسيدتين بتهمة تهريب المخدرات للمساجين بعد إخفائها بأماكن حساسة
قضت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب، برئاسة المستشار خالد الشباسي، وعضوية المستشار نادر طاهر، والمستشار تامر الفنجري، والمستشار رامي حمدي، بحضور محمد نصر رئيس النيابة، بمعاقبة سيدتين بالسجن المشدد 6 سنوات وتغريم كل منهما 100 ألف جنيه لاحترافهما إدخال المخدرات للمساجين خلال الزيارة بعد إخفائها في أماكن حساسة من أجسادهن.
في ضربة استباقية للأجهزة الأمنية وردت معلومات تفيد تداول بعض المواد المخدرة بين المساجين في مجمع وادى النطرون حيث تم ضبط بعض الأقراص المخدرة مع عدد من نزلاء السجن، وبالتحري وجمع المعلومات تبين أن وراء الواقعة سيدتين احترفتا إدخال المخدرات في زيارة المساجين بعد اخفائها في أماكن حساسة بأجسادهن مقابل مبالغ مالية.
وكشفت التحريات أن السيدة الأولى متزوجة من مسجل خطر والذى كان محبوسا على ذمة إحدى القضايا، فيما كان شقيق السيدة الثانية محبوس أيضا على ذمة إحدى القضايا، وأن المتهمتين قامتا في وقت سابق بإدخال المخدرات إليهما في الزيارات، وعقب خروجهما من السجن، احترفت السيدتان هذه الطريقة وبدأتا التردد على السجون ولقاء بعض النزلاء بحجة أنهم أقارب، وتقوم كل سيدة بسحب المواد المخدرة من الأماكن الحساسة باستخدام "خيط رفيع" وإعطائها للمسجون مقابل مبالغ مالية.
وبعد تقنين الإجراءات وفى أثناء زيارة المتهمتين بعض النزلاء في سجن وادى النطرون، تم تفيشهن لكن لم يعثر في ملابسهن على أي مخدرات، وباصطحاب السيدتين الى جهاز الاشعة داخل مستشفى السجن تبين وجود أسطوانات صغيرة شفافة بداخلها أقراص مخدرة وهيروين في أماكن حساسة.
وبعرض المتهمتين على النيابة العامة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات وتبين أن إحدى السيدتين دخلت الزيارة ببطاقة الرقم القومى المسروقة من إحدى جيرانها وذلك بهدف التمويه وعدم قدرة الامن التوصل اليها.
وبإحالة المتهمتين إلى محكمة الجنايات الاستئنافية، قضت بمعاقبتهما بالسجن المشدد 6 سنوات وتغريم كل منهما 100 ألف جنيه.