استقرار الجنيه الذهب محليًا رغم صعود عالمي قوي للذهب
شهد سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 استقرارًا عند مستوى 53520 جنيهًا، محافظًا على الأسعار نفسها التي أغلقت عندها تعاملات الأمس، وسط تقلبات قوية تشهدها الأسواق العالمية للمعادن النفيسة. وأوضح خبراء السوق أن الاستقرار المحلي يرجع إلى ثبات أسعار الأعيرة في السوق المصرية، بالرغم من تحركات الذهب الصاعدة على المستوى العالمي.
الذهب العالمي يحقق مكاسب تاريخية
وعلى الصعيد العالمي، سجل الذهب ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 5% خلال تعاملات الثلاثاء، في أكبر مكاسب يومية له منذ نوفمبر 2008. وتزامن هذا الصعود مع ارتفاع أسعار الفضة، في ظل عمليات شراء مكثفة عقب موجة خسائر حادة شهدتها الأسواق خلال جلستين متتاليتين، ما دفع المستثمرين للعودة بقوة نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن.
وارتفعت أونصة الذهب إلى أعلى مستوى عند 4950 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 4704 دولارات، وتتداول حاليًا قرب مستوى 4913 دولارًا للأونصة. ويأتي هذا الصعود بعد أن سجل الذهب أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 4402 دولار للأونصة، متراجعًا بحوالي 1200 دولار عن أعلى سعر سجله الأسبوع الماضي عند 5602 دولار للأونصة.
أداء الذهب خلال يناير 2026
وكان الذهب قد أنهى شهر يناير الماضي بمكاسب قوية وصلت إلى نحو 13%، مسجلاً أفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2009. إلا أن هذه المكاسب تلاشت جزئيًا مع حركة تصحيحية حادة شهدتها الأسواق في نهاية الشهر، ما يعكس طبيعة التقلبات الشديدة التي تسيطر على أسعار المعادن النفيسة عالميًا.
تقييم الخبراء
أكد خبراء السوق أن عودة الذهب للارتفاع تأتي نتيجة ارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة، بعد موجة من التراجع العنيف في الأسعار، مشيرين إلى أن الأسواق المصرية تأثرت بشكل محدود نظرًا لاستقرار الأسعار المحلية للأعيرة، مما ساهم في الحفاظ على قيمة الجنيه الذهب.
وأضاف الخبراء أن توقعات الأيام القادمة تتجه إلى مزيد من التقلبات العالمية، مع احتمالية استمرار عمليات الشراء لتعويض الخسائر السابقة، وهو ما قد يؤثر على الأسعار المحلية وفقًا لتغيرات السوق العالمية.