عاجل| فرص عمل واعدة في مشروع الضبعة النووية برواتب تصل لـ35 ألف جنيه.. «مكان ومواعيد التقديم والتخصصات المطلوبة»
تواصل وزارة العمل فتح باب التقديم والاختبارات لشغل وظائف بمشروع الضبعة النووية، في واحدة من أكبر المبادرات القومية التي تستهدف ربط التدريب بالتشغيل، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب.
تأتي هذه الفرص في إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الكوادر الفنية الوطنية، وتعزيز مشاركة الشباب في المشروعات القومية الكبرى التي تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتوفر بيئة عمل متكاملة مع حوافز ومزايا مغرية.
تفاصيل التقديم والاختبارات
تُجرى الاختبارات والتقديم يوميًا بمقر وزارة العمل القديم بمدينة نصر، الكائن في 3 شارع يوسف عباس، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، بالتعاون مع إحدى الشركات المنفذة لمشروع الضبعة النووية.
ودعت الوزارة الشباب من أصحاب الخبرات والمهارات الفنية إلى الإسراع بالتقدم، والاستفادة من هذه الفرص التي تمثل مدخلًا للعمل في أحد أكبر المشروعات القومية في مصر، بما يوفر لهم خبرة عملية قيمة وفرص تطوير مهني مستمر.
التخصصات المطلوبة ورواتب مجزية
تشمل الوظائف المطلوبة مجموعة من التخصصات الفنية المهمة، مثل نجار مسلح، حداد مسلح، فورمجي، لحام أرجون، ولحام كهرباء.
وتبدأ الرواتب من 14,250 جنيهًا لبعض المهن، وتصل إلى 35,000 جنيه شهريًا للحام أرجون، و25,000 جنيه للحام كهرباء، مع إمكانية زيادة الأجر تبعًا لمستوى المهارة والخبرة العملية، ما يجعل هذه الوظائف مغرية للشباب الطامح لتحقيق دخل جيد مع اكتساب خبرات في قطاع استراتيجي وحيوي.
مزايا وحوافز للعاملين
تشتمل حزمة المزايا المقدمة للعاملين على ثلاث وجبات يوميًا، وسكن مناسب، ووسائل انتقال داخلية من وإلى مواقع العمل، إلى جانب نظام دوام يتيح العمل لمدة 24 يومًا مقابل 6 أيام راحة.
وتهدف هذه الحوافز إلى توفير بيئة عمل متكاملة تشجع الكوادر الفنية على الانخراط الكامل في المشروع، مع ضمان استقرارهم المادي والمعنوي خلال فترة العمل.
أهمية المشروع للشباب والتنمية الوطنية
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة العمل لدعم الشباب وتعظيم الاستفادة من الكفاءات الفنية المصرية، بما يسهم في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.
ويساعد المشروع في بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام، عبر تمكين الشباب من المشاركة الفعلية في مشروعات استراتيجية تمثل مستقبل الطاقة والتنمية في مصر، مع إتاحة فرص تطوير مهني مستمر ورفع مستوى المهارات الفنية.