الأمم المتحدة ترحب بإعادة فتح معبر رفح في الإتجاهين وتدعو إلى توسيع نطاق المساعدات
رحب المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" بإعادة فتح معبر رفح، مؤكدًا ضرورة السماح للمدنيين بمغادرة غزة والعودة إليها طوعيا وبشكل آمن وفق القانون الدولي.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، شدد المتحدث الأممي على ضرورة دخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة بكميات كافية وبقدر أقل من العوائق عبر رفح وكل المعابر الأخرى.
بدوره، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة "رامز الأكبروف"، إن إعادة فتح معبر رفح، في الاتجاهين، خطوة مهمة تتماشى مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. وشدد "الأكبروف" على ضرورة فعل المزيد للسماح بزيادة الوصول الإنساني وتوسيع نطاقه بشكل آمن ومستدام.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" إن عددا من الوكالات الأممية قامت بمهمة استباقية لتقييم وضع الطرق وما يرتبط برحلة الإجلاء الطبي للمرضى من غزة، كما أقام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع عدد من الجهات الأممية والشركاء منطقة استقبال في مستشفى ناصر في خان يونس يضم خبراء في مجال الدعم النفسي- الاجتماعي والحماية، بالإضافة إلى خدمات الغذاء والمعلومات وخدمة الإنترنت لدعم العائدين إلى غزة عبر معبر رفح.
وأشار المتحدث الأممي إلى وقوع أعمال عنف في غزة خلال اليومين الماضيين، وأعرب عن القلق البالغ بشأن مقتل مدنيين والغارات الجوية الإسرائيلية. وأدان مجددا جميع أعمال قتل المدنيين.