الأمم المتحدة ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية و«قسد» وتدعو لضمان الاستقرار
رحّبت الأمم المتحدة بالاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، مؤكدة أهمية إعطاء الأولوية لضمان الاستقرار في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في بيان رسمي، عن تقديره لجميع الأطراف التي أسهمت في دعم هذا الاتفاق، داعيًا جميع المعنيين إلى العمل بصورة عاجلة على ضمان تنفيذه، لا سيما فيما يتعلق بإدماج مناطق شمال شرق سوريا بشكل سلمي، وضمان حقوق المواطنين السوريين الكُرد، إضافة إلى تأمين العودة الآمنة والكريمة والطوعية للنازحين، والعمل المشترك لإعادة إعمار البلاد.
ومن جانبها، رحّبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و«قسد»، داعية إلى مواصلة الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، بما في ذلك السماح بعودة السكان النازحين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال شرق سوريا.