«روحانيات الشهر الفضيل».. صلاة التراويح بلا توقيت موحد ومرونة كاملة للمساجد في رمضان
في إطار الاستعداد المبكر لاستقبال شهر رمضان المبارك، تتجه وزارة الأوقاف إلى اعتماد منهج مرن يراعي خصوصية كل مسجد وظروف رواده، مؤكدة أن روح العبادة لا تقاس بالوقت بقدر ما تقاس بحضور القلب وتحقيق مقاصد الشهر الكريم، وذلك ضمن رؤية شاملة تستهدف تعظيم دور المسجد وتعزيز رسالته الدينية والمجتمعية.
مرونة توقيت صلاة التراويح
أكدت وزارة الأوقاف أنه لا يوجد تحديد موحد لتوقيت صلاة التراويح، وأن الأمر متروك لظروف كل مسجد وطبيعة المصلين فيه، بما يحقق التيسير ولا يخل بجوهر العبادة، موضحة أن هذه المرونة تأتي استجابة لاختلاف البيئات والقدرات، وحرصا على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المصلين لأداء الشعائر في أجواء مريحة.
اجتماع قيادات الأوقاف والاستعداد لرمضان
وعقد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف اجتماعا مع الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، وعدد من قيادات الوزارة، لبحث الاستعدادات الخاصة بالشهر الفضيل، ومناقشة الجوانب الدعوية والفكرية والتنظيمية للخطة الرمضانية، سواء داخل المساجد أو عبر المنصات الإلكترونية، بما يضمن وصول الرسالة الدينية بصورة متزنة وعصرية.
تعظيم دور المسجد وبث القيم الروحية
وأكد وزير الأوقاف خلال الاجتماع أهمية تعظيم وتطوير دور المسجد ليكون منارة لبث معاني الروحانية والسمو والتراحم والكرم، ونشر القيم الرفيعة التي يتميز بها شهر رمضان، مشددا على أن المسجد يجب أن يظل مساحة جامعة تعزز الأخلاق وتدعم الاستقرار الفكري والاجتماعي.
محاور العمل الدعوي والخطاب الديني
واستعرض الاجتماع محاور العمل الدعوي خلال الشهر الكريم، وآليات تعزيز الخطاب الديني الرشيد، ونشر قيم الاعتدال والتوازن، مع التركيز على ترسيخ الوعي الديني والفكري، وبث روح الأمل والسمو والتراحم بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع مكانة رمضان كشهر أنزل فيه القرآن.
البرامج الرمضانية والأنشطة المصاحبة
وناقش المجتمعون خطط الدروس اليومية، والمقارئ القرآنية، وبرامج الأئمة والواعظات، وضوابط صلاة التراويح والاعتكاف والتهجد، إلى جانب المتلقيات الفكرية المقترحة ووسائل النقل والعرض الإعلامي للأنشطة الرمضانية، في إطار رؤية متكاملة تضمن حسن التنظيم وتحقيق الأثر المنشود.