أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن دار الإفتاء تبذل جهودًا كبيرة لدعم استقرار الأسر المصرية من خلال تدريب المأذونين والمأذونات على ضوابط الإفتاء الشرعي في قضايا الطلاق.
الأسر المصرية
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الورش التدريبية واللقاءات العملية تهدف إلى تأهيل الكوادر المتخصصة ليس فقط لتوثيق العقود، بل لتكون شريكًا فعالًا في الحفاظ على الأسر، بما يتيح إمكانية السعي للصلح بين الزوجين قبل توثيق أي عقود للطلاق.
وأشار هشام ربيع إلى أن التدريب يركز على تزويد المأذونين بالأهلية العلمية اللازمة لفهم النصوص الشرعية وتطبيقها بما يتوافق مع الواقع المعاصر، بما يضمن حماية جميع الأطراف ويحد من التعقيدات الأسرية الناتجة عن عدم الالتزام بالضوابط الشرعية.
وأكد أن الدورات تشمل مأذونين رجالًا ونساءً، مع معالجة المشكلات العملية التي تواجههم في أداء مهامهم، وتقديم حلول عملية لتجاوزها، مما يعزز دورهم في حماية الأسرة.
وأوضح أمين الفتوى أن ورش العمل تضمنت نقل تجربة دار الإفتاء في التعامل مع مسائل الطلاق، وتوضيح كيفية التعامل مع الطلاقات الشفوية أو غير الموثقة، والربط بين دور المأذون في الميدان وجهود دار الإفتاء لتقديم الدعم الشرعي والقانوني المناسب.
وذكر، أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود مستمرة لتعزيز قدرات المأذونين والمأذونات، وضمان توازن الضوابط الشرعية مع متطلبات الواقع المعاصر بما يحافظ على تماسك الأسر المصرية.