رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«الكابينيت» الإسرائيلي يناقش فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني

نشر
الكابينيت- أرشيفية
الكابينيت- أرشيفية

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) سيعقد، اليوم الأحد، اجتماعًا لبحث ملفات عدة بينها فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

وذكرت الهيئة أنه من المتوقع أن يعقد قادة أحزاب الائتلاف اليوم في الساعة 5:30 مساءً (بتوقيت القدس المحتلة) أي قبل نحو نصف ساعة من اجتماع مجلس الوزراء الذي سيناقش فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع افتتاح المعبر من الجانب الفلسطيني خلال 48 ساعة من الموافقة وسيتولى تشغيله وفد الاتحاد الأوروبي.

كانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي كشفت، اليوم، أن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهم مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة من الجانب الفلسطيني، وذلك منذ الأسبوع الماضي، في إطار ترتيبات سياسية وأمنية مرتبطة بملف التهدئة في قطاع غزة والمفاوضات الجارية.

ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان قطاع غزة، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين غزة ومصر، ويشكل الطريق الوحيد أمام آلاف المواطنين للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل.

وقنلت إذاعة جيش الاحتلال، عن مصادر مطلعة قولها، إن التفاهم الأمريكي الإسرائيلي جاء بعد ضغوط مارستها واشنطن لفصل الملف الإنساني، وعلى رأسه فتح المعبر وإدخال المساعدات، عن ملفات أخرى مثل تبادل الأسرى والمحتجزين، لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

وبحسب المصادر، يشمل التفاهم آلية تشغيل خاصة للمعبر، تتضمن ترتيبات أمنية ومشاركة أطراف دولية، إضافة إلى تنسيق مع الجانب المصري، بما يضمن إعادة فتح المعبر بشكل تدريجي، والسماح بمرور المساعدات الإنسانية والحالات الإنسانية من وإلى القطاع.

وأضافت أن نتنياهو أبلغ الإدارة الأمريكية بموافقته المبدئية على هذه الترتيبات، إلا أن الإعلان الرسمي عن فتح المعبر تأخر بسبب خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، واعتراض بعض الوزراء على توقيت الخطوة وربطها بالمسار السياسي والأمني.

مغلق أمام المدنيين
ومنذ مايو 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ولم يُفتَح أمام المدنيين منذ ذلك الحين، رغم وعود متكررة بفتحه في إطار اتفاقات وقف إطلاق النار.

يأتي هذا التطور في ظل تكثيف الجهود المصرية والأمريكية والقطرية للتوصل إلى تهدئة موسعة في غزة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية، ومطالب متزايدة بفتح المعابر بشكل دائم لإدخال الغذاء والدواء والوقود إلى أهالي القطاع.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلًا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة انسحاب إسرائيل الكامل عسكريًا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

عاجل