الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ عام 2020 بعد موجة ارتفاع تاريخية
يتجه معدن الذهب لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ عام 2020، مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتجدد القلق بشأن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وقد بلغ المعدن النفيس مستويات قياسية جديدة مقترباً من 5 آلاف دولار للأوقية، مستفيداً من تراجع الدولار الأمريكي وزيادة إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل حالة عدم اليقين العالمية.
وجاء الارتفاع بعد أن واصل الذهب مكاسبه القوية منذ بداية العام، عقب تسجيله أفضل أداء سنوي منذ عام 1979. وأسهمت تصريحات وتحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك هجماته على الاحتياطي الفيدرالي وتوترات جيوسياسية تتعلق بفنزويلا وجرينلاند، في تعزيز توجه المستثمرين نحو الذهب على حساب السندات والعملات التقليدية.
وفي الوقت نفسه، شهدت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب قوية، حيث سجلت الفضة مستويات قياسية مدفوعة بزيادة الطلب الاستثماري وموجة شراء من المستثمرين الأفراد، إضافة إلى مخاوف من نقص المعروض. كما ساعدت تقلبات الأسواق والسياسات التجارية على إبقاء الأسعار مرتفعة، رغم بعض المؤشرات على احتمال تهدئة مؤقتة في وتيرة الصعود.
وعلى صعيد البنوك المركزية، عززت بولندا احتياطياتها من الذهب بخطط لشراء كميات إضافية تحسباً لعدم الاستقرار الجيوسياسي، بينما خفّضت الهند حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية لصالح الذهب وبدائل أخرى.
وينتظر المستثمرون قرارات السياسة النقدية الأمريكية المقبلة، ولا سيما اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، لما لذلك من تأثير محتمل على معدلات الفائدة واتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة.