«آخر ساعة» تفتح خزائن الأسرار.. ملفات جريئة تكشف ما وراء السياسة والفن والرياضة
في عدد جديد يليق بتاريخها العريق، تطل مجلة آخر ساعة على قرّائها بباقة من الملفات الصحفية القوية التي تؤكد مكانتها كواحدة من أعرق المجلات المصرية والعربية، وصاحبة البصمة الممتدة في توثيق وتحليل أخطر القضايا السياسية والاجتماعية والفنية على مدار عقود.
العدد الجديد يأتي محمّلًا بموضوعات جريئة وتحقيقات حصرية، تعكس استمرار آخر ساعة في أداء دورها التاريخي كمنبر للتنوير وكاشف للكواليس، حيث يتصدر الغلاف ملف خاص بعنوان: «الابن غير الشرعي لعمر الشريف يخرج عن صمته»، كاشفًا تفاصيل جديدة وكواليس تُنشر لأول مرة.
سياسيًا، يطرح العدد قراءة معمقة لتطورات المشهد الإقليمي، متوقفًا أمام ملامح عصر ما بعد الحرب في غزة، والدور المصري المحوري في رسم خريطة التحركات المقبلة، إلى جانب تحليل دقيق لتصاعد الضغوط الأمريكية على جماعة الإخوان، وانعكاسات ذلك على مصر والمنطقة.
ويتصدّر العدد مقال مهم للكاتب الصحفي أحمد هاشم رئيس تحرير آخر ساعة، بعنوان «اعتراف أمريكي بصحة موقف القاهرة»، يقدّم فيه رؤية تحليلية لتغيرات الموقف الدولي تجاه جماعة الإخوان، موضحًا أن هذا التحول جاء حصادًا لسياسة مصرية ثابتة ومواجهة ممتدة مع الإرهاب، فرضت على العالم إعادة تقييم حساباته، ورسّخت دور القاهرة كلاعب رئيسي في معادلة الاستقرار الإقليمي.
كما يضم العدد حوارًا خاصًا مع اللواء عادل عزب، المدير الأسبق لمكافحة الإرهاب بالأمن الوطني، يفتح خلاله خزائن الأسرار حول مسارات الجماعات المتطرفة، محذرًا من خطورتها قبل الوصول إلى الحكم، وكاشفًا عن وثائق وخطط خفية استهدفت تفكيك الدولة واختراق المجتمع.
وفي ملف دولي موسع، يرصد العدد كيف ضيّق العالم الخناق على جماعة الإخوان بعد تصنيفها كجماعة إرهابية في عدد من الدول، مع قراءة شاملة لخريطة مكافحة الإرهاب عالميًا في ظل تحولات متسارعة.
اقتصاديًا، يقدم العدد رؤية استثمارية ذكية تحت عنوان «سبائك الفضة.. حصان رابح على المدى الطويل»، متناولًا تقلبات الأسواق العالمية، ونصائح عملية للمستثمرين الباحثين عن الملاذات الآمنة.
رياضيًا، يفتح العدد ملفًا شائكًا حول أزمات الكرة المصرية، من خلال قراءة نقدية لتجربة حسام حسن التدريبية بعنوان صادم: «حسام حسن مدرب = صفر بطولات وقلة في الإنجازات»، مع تحليل فني يطرح تساؤلات جريئة حول مستقبل القيادة الفنية، ولماذا تعثّر النجاح بعد حقبتي شحاتة والجوهري.
كما يكشف تحقيق موسع كواليس الأبواب الخلفية للمراهنات في الملاعب المصرية، مسلطًا الضوء على واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد نزاهة الرياضة.
وفي الملف الفني، تعود آخر ساعة إلى عمق الذاكرة الثقافية، مستعيدة رحلة فاتن حمامة بوصفها «أيقونة تجاوزت الزمن»، مع نشر مقال نادر كتب عام 1954 لسيدة الشاشة العربية، يكشف جوانب إنسانية وفكرية غير معروفة من مسيرتها، ويعيد قراءة تأثيرها الفني والثقافي على أجيال كاملة.
ولا يغفل العدد القضايا الاجتماعية الشائكة، حيث يناقش موضوع النساء المعنفات بجرأة ومسؤولية، عبر قصص واقعية وقراءات اجتماعية ونفسية تضع الظاهرة تحت المجهر بعيدًا عن الشعارات.
عدد جديد من مجلة آخر ساعة…
ملفات جريئة، وكواليس حصرية، وتحليلات تسبق الحدث وتضع القارئ في قلب المشهد.
