نقل الفنانة سهير زكي إلى العناية المركزة بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة
تعرضت الفنانة سهير زكي لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات؛ حيث جرى حجزها داخل وحدة العناية المركزة ووضعها على أجهزة التنفس الصناعي بعد تدهور حالتها الصحية خلال الساعات الماضية.
وتتلقى سهير زكي الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف فريق طبي متخصص يقوم بمتابعة حالتها الصحية بشكل مستمر، بينما لم تصدر أي بيانات رسمية إضافية حتى الآن توضح تفاصيل أدق حول تطورات وضعها الصحي.
وتعد سهير زكي واحدة من أشهر نجمات الرقص الشرقي؛ حيث عرفت تاريخيا بكونها أول من رقص على أغاني أم كلثوم كما كانت من أبرز الأسماء التي لمعت في هذا المجال، وشاركت في مناسبات حضرها عدد كبير من الشخصيات السياسية البارزة على مستوى العالم.
وقدمت سهير زكي عروضها في أفراح أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما رقصت في قصر شاه إيران، وأمام الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، والرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون الذي أطلق عليها لقب “زغاريط” بعدما علم بمعنى الكلمة المرتبط بالفرح والاحتفالات.
ومن بين الشخصيات السياسية التي التقت بها سهير زكي كان وزير دفاع الاتحاد السوفيتي أندريه جريتشكو الذي اشتهرت قصته معها بلقب طبق الجيلي، وهو اللقب المقرب إلى قلبها حيث لم يتمكن من رفض طلباتها.
وبحسب ما ورد في كتاب قبل الطوفان للكاتب ياسر ثابت فإن تفاصيل قصة سهير زكي مع السياسي الروسي تعود إلى ما بعد نكسة عام 1967 حين شاهدها جريتشكو في إحدى ليالي القاهرة فوقع في حبها على الفور.
واعتزلت سهير زكي الفن في أوائل تسعينيات القرن الماضي بعد مسيرة فنية امتدت لما يقرب من خمسين عملا فنيا، وتفرغت لحياتها الخاصة مع زوجها المصور والمخرج محمد عمارة، كما واصلت تدريب الفتيات الأجنبيات على الرقص الشرقي من خلال مدرسة متخصصة، وكان فيلم أنا اللي أستاهل الذي عرض عام 1984 آخر أعمالها الفنية.