زوج يرفع دعاوى طلاق وسب وقذف ضد زوجته: “تسببت لي بإصابات وعلاجي استغرق 21 يومًا”
أقام زوج دعوى قضائية ضد زوجته أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، إضافة إلى دعوى جنح تتضمن ضربًا، وسبًا وقذفًا، متهماً إياها بالتسبب له بإصابات استلزمت علاجًا دام 21 يومًا وفقًا للتقارير الطبية.
تشهير وابتزاز مالي
وأكد الزوج أن زوجته قامت بتشويه سمعته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما ألحق به ضررًا نفسيًا وأفقده مكانته الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الإساءة شملت ابتزازه ماليًا بعد فشل الزواج الذي استمر عامين فقط قبل أن تترك المنزل.
حرمان من رؤية الابنة والاستيلاء على الأموال
وأضاف الزوج أن زوجته حرمتْه من رؤية ابنتهما، واستولت على جزء من أمواله، واستمرت في الإساءة عقابًا له على رفضه الاعتداء عليه ومواجهة عنفها.
وأشار إلى أنه حاول تسوية الخلافات وطلب الطلاق الودي عبر العائلة، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وزادت التهديدات ضده، بما في ذلك تقديم قائمة منقولات بعد أن حرر بلاغًا لإثبات الضرر المادي والمعنوي.
اللجوء للقضاء للضرر
وأوضح الزوج أنه عاش في “جحيم” خلال الفترة الماضية، وأن ما تعرض له من ضرب وإساءة وتهديدات دفعه للجوء إلى القضاء ورفع دعوى طلاق للضرر، رغم أن الإساءة كانت من جانب زوجته – بحسب ما ورد بدعواه.
الإطار القانوني
ويؤكد القانون أن التعدي الجسدي أو النفسي أو الابتزاز المالي يشكل ضررًا قانونيًا يتيح للزوج أو الزوجة طلب الطلاق للضرر، كما أن التشهير أو الامتناع عن تمكين الطرف الآخر من حقوقه الشرعية يعد سببًا قانونيًا للحماية.
ويجوز للقضاء الفصل في قضايا المنقولات والتعويض عن الضرر المادي والمعنوي ونفقات العلاج، بما يحفظ حقوق الطرف المتضرر دون تحميله مسؤولية أفعال الطرف المعتدي.