ستون عامًا من الإبداع.. أسرار حياة فاتن حمامة
تُعد فاتن حمامة، الملقبة بـ سيدة الشاشة العربية، واحدة من أعظم أيقونات السينما المصرية والعربية، حيث بدأت مشوارها الفني طفلة في فيلم «يوم سعيد» عام 1940، قبل أن تصبح نجمة من الصف الأول، وتقدم أكثر من مائة عمل سينمائي وتليفزيوني على مدار ستين عامًا من العطاء الفني المستمر دون اعتزال.
تميزت فاتن حمامة بتنوع أدوارها، بين الرومانسية وتجسيد شخصية الأم والبريئة، وقدمت أعمالًا خالدة مثل «بين الأطلال»، «إمبراطورية ميم»، «صراع في الوادي»، و«أرض الأحلام»، كما شاركت في الدراما التلفزيونية والإذاعية.
انطلقت مسيرتها بفضل دعم والدها وأستاذها زكي طليمات، الذين ساعداها على تطوير موهبتها، واكتشفها أيضًا يوسف وهبي الذي أتاح لها فرصًا مهمة على المسرح والسينما. ومرت حياتها الشخصية بعدة زيجات، كان أشهرها زواجها من الفنان عمر الشريف الذي شكّل شراكة فنية وحياة زوجية دامية، قبل زواجها الأخير من الدكتور محمد عبد الوهاب.
رحلت فاتن حمامة عام 2015 بعد صراع مع مشاكل صحية، تاركة إرثًا فنيًا خالداً وشخصية أيقونية لا تزال حاضرة في الوجدان العربي، دون إقامة عزاء حسب وصيتها، لتظل مثالاً للوفاء للفن والتمثيل.