رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مصر والاتحاد الأوروبي: لا توجد حلول عسكرية لأزمات الشرق الأوسط

نشر
الأزمة الإيرانية
الأزمة الإيرانية

تلقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، من كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وكونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية قبرص، في إطار التشاور المستمر لبحث الشراكة الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، ولتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

شهد الاتصال بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، خصوصًا بعد انعقاد القمة «المصرية - الأوروبية» الأولى في بروكسل في شهر أكتوبر 2025، حيث ثمن المسؤولون التطور اللافت في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، والحرص المشترك على التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يحقق المصالح المشتركة.

تطورات الأوضاع في إيران

وتناول الاتصال تطورات عدد من الأزمات التي تموج بها منطقة الشرق الأوسط، من بينها تطورات الأوضاع في إيران، حيث تم التأكيد على ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدّة التوتر، وتحقيق التهدئة تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى، وأنه لا توجد حلول عسكرية لأزمات المنطقة، وضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

القضية الفلسطينية

وفيما يتعلق بالمستجدات في القضية الفلسطينية، سواء الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية نتيجة لسياسات الضم و الاستيطان وعنف المستوطنين، او الأوضاع في قطاع غزة، تبادل عبدالعاطي مع المسؤولين الأوروبيين الرؤى بشأن الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث توافقت الرؤى على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما في ذلك بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والدخول في  مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وأشاد المسئولان الأوروبيان، بالدور القيادي الذي تضطلع به مصر كركيزة الاستقرار في المنطقة، وفي تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم الحلول الدبلوماسية والتوافقية.

عاجل