ترامب يحصل أخيرًا على ميدالية نوبل للسلام.. أول تعليق من الرئيس الأمريكي عن هدية زعيمة المعارضة الفنزويلية
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ ”اللفتة الرائعة” لـ زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي قدمت له ميدالية جائزة نوبل للسلام خلال اجتماعهما في البيت الأبيض.
وحصل دونالد ترامب أخيرًا على جائزة نوبل للسلام التي طالما أعلن رغبته فيها، حيث قال إنه تمكن من إنهاء 8 حروب خلال رئاسته للولايات المتحدة دون أن يحصل على جائزة نوبل للسلام، مؤكدًا أن الحرب الأوكرانية ستكون التاسعة التي سيسعى لإنهائها.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “قدّمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازتها تقديرًا للعمل الذي أنجزته. يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل. شكرًا لكِ يا ماريا!”.
وفي وقت سابق، أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية أنها “قدمت” ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها لترامب رغم استبعادها من استراتيجية واشنطن المتعلقة بفنزويلا.
وقالت ماتشادو لمحطة “فوكس نيوز”، “هو يستحقها. لقد كانت لحظة مؤثرة جدا”.
وأضافت عقب اجتماعها مع ترامب في البيت الأبيض: “لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام”.
وكان معهد نوبل أفاد في منشور على منصة إكس أنه “بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه”.
لكنه أضاف “يمكن أن تنقل الميدالية إلى شخص آخر، لكن ليس اللقب”.
وبعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، قال ترامب إن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي، ودعم نائبة مادورو ديلسي رودريغيز التي تولت الرئاسة بالوكالة.
ولم يُخف الرئيس الأمريكي رغبته في نيل جائزة نوبل السلام منذ عودته الى البيت الأبيض في مطلع العام 2025.
وقال ترامب، في ديسمبر الماضي إنه أنهى 8 حروب، والحرب بين روسيا وأوكرانيا ستكون التاسعة «ويجب أن أفوز بجائزة نوبل للسلام على كل حرب أنهيتها ولكنني لست جشعًا».
وحصل على نوبل للسلام 4 من أسلافه أثناء تولّيهم المنصب، هم باراك أوباما (2009)، جيمي كارتر (2002)، وودرو ويلسون (1919)، وثيودور روزفلت (1906)، باستثناء كارتر الذي نالها بعد مغادرته الرئاسة.