رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تطور تاريخي للعلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي منذ مارس 2024

نشر
مستقبل وطن نيوز

رغم أن مصر والاتحاد الأوروبي ترتبطان بعلاقات مؤسسية وشراكة منذ توقيع اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية في 2001، ودخولها حيز التنفيذ عام 2004، إلا أن العلاقات المشتركة اتخذت مسارًا أكثر شمولًا مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسئولية البلاد في عام 2014، ثم توقيع إعلان ترفيع العلاقات بين الجانبين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مارس 2024.

واستعرضت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أبرز محطات تطور العلاقات المصرية الأوروبية، منذ مارس 2024، وذلك عقب الإعلان عن حصول مصر على مليار يورو، تُمثل الشريحة الأولى من المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة (MFA) ، حيث اضطلعت الوزارة بمتابعة تنفيذ الشق الاقتصادي للشراكة بين الجانبين.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن الوزارة تعمل بالتكامل والتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية، على تنفيذ الشق الاقتصادي لتلك الشراكة من خلال متابعة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، وتفعيل ضمانات الاستثمار، لحشد المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في السوق المصري.

وتناول التقرير محطات تطور هذه العلاقات الاقتصادية المصرية الأوروبية والتي جاءت على النحو التالي : 

(مارس 2024)

انعقدت في 17 مارس 2024، القمة المصرية الأوروبية في القاهرة، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، وبمشاركة رؤساء حكومات بلجيكا، واليونان، وقبرص، وإيطاليا، حيث شهدت القمة ترفيع مستوى العلاقات بين الجانبين إلى الشراكة الاستراتيجية، والإعلان عن حزمة تمويلية بقيمة 7.4 مليار يورو.

وتركّز هذه الشراكة الاستراتيجية على ستة محاور رئيسية، تعزيز العلاقات السياسية، ودعم الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار والتجارة، وتطوير أطر الهجرة والتنقل، ودعم الأمن الإقليمي، وتعزيز التنمية البشرية من خلال التعليم وبناء القدرات.

(أبريل 2024)

بدأت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في عقد اجتماعات مكثفة مع الجهات الوطنية والمفوضية الأوروبية، لبدء تفعيل الشق الاقتصادي ضمن الشراكة المصرية الأوروبية، على صعيد الإصلاحات الهيكلية ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، وكذلك ضمانات الاستثمار.

(مايو 2024)

استقبلت الوزارة بعثة رفيعة المستوى من الإدارات المختلفة للمفوضية الأوروبية وتم عقد اجتماعات مع 13 جهة وطنية لمناقشة السياسات والإجراءات ومصفوفة الإصلاحات الهيكلية في إطار الشق الاقتصادي.

(يونيو 2024)

انعقد مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي بمشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، حيث شهد المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA بقيمة مليار يورو، كما شهد المؤتمر توقيع اتفاقيات استثمارية من القطاع الخاص، وتمويلات تنموية للعديد من القطاعات مع المؤسسات المالية الأوروبية.

(سبتمبر 2024)

استمرار المتابعة مع الجهات الوطنية والمفوضية الأوروبية لتنفيذ أجندة الإصلاحات المتفق عليها لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، في ضوء المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

(نوفمبر 2024)

تم إيفاد بعثة رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية لجمهورية مصر العربية لمراجعة تنفيذ اجندة إجراءات وسياسات الإصلاحات الهيكلية في ضوء الإنتهاء من المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

(ديسمبر 2024)

عقد مجلس النواب، جلسة عامة بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لمناقشة مذكرة تفاهم آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، حيث تمت الموافقة عليها بعد مناقشة موسعة مع الدكتورة رانيا المشاط. وقبل نهاية الشهر، أعلنت الوزيرة، موافقة المفوضية الأوروبية على صرف المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة بقيمة مليار يورو.

(يناير 2025)

حصلت مصر على تمويل بقيمة مليار يورو في إطار المرحلة الأولى من آلية MFA، بما يُعزز الجهود الوطنية لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي.

(مايو 2025)

استقبلت الوزارة بعثة رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية لجمهورية مصر العربية للإتفاق على النسخة النهائية من تنفيذ إجراءات وسياسات الإصلاحات الهيكلية الخاصة بالمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

(يناير 2025- يونيو 2025)

قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بالتفاوض من شهر يناير 2025 حتى يونيو 2025 على عدد 87 سياسة وإجراء إصلاح هيكلي الخاص بالشق الاقتصادي للمرحلة الثانية .

(يونيو 2025)

أعلنت مصر والاتحاد الأوروبي، تفعيل آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو، وذلك خلال مؤتمر «التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص»، الذي نظمته وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. وبدأت الوزارة في تعزيز التواصل مع مختلف المؤسسات التمويلية الأوروبية والدولية من أجل تعظيم الاستفادة من تلك الضمانات لزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية.

(سبتمبر 2025)

تواصل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، المشاورات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إطار التعاون للفترة من 2025-2027، للتوافق حول الأولويات الوطنية لتخصيص المنح التنموية ضمن الشراكة الاستراتيجية بقيمة 600 مليون يورو.

(أكتوبر 2025)

تتويجًا للتطور والتنامي المستمر في العلاقات، انعقدت القمة المصرية الأوروبية الأولى من نوعها في بروكسل، التي تشهد مباحثات مكثفة حول مختلف المجالات ومن بينها الشق الاقتصادي وفرص الاستثمار الأوروبية في مصر، والتي شهدت التوقيع على عدد من الاتفاقيات من بينها مذكرة تفاهم المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة بقيمة 4 مليارات يورو.

(نوفمبر 2025)

استقبلت الوزارة بعثة رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية لجمهورية مصر العربية لمراجعة تنفيذ اجندة إجراءات وسياسات الإصلاحات الهيكلية في ضوء الإنتهاء من الإجراءات الخاصة بالدفعة الأولى من المرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة.

(ديسمبر 2025)

استكمال الإجراءات النهائية للحصول على الشريحة الأولى من المرحلة الثانية، والانتهاء من المفاوضات وتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها.

(يناير 2026)

الحصول على الشريحة الأولى من المرحلة الثانية بقيمة مليار يورو.

عاجل