محادثات أمريكية مع إسرائيل بشأن العفو عن حمـ اس وخطة المرحلة الثانية في غـ زة
كشف مسؤولان أمريكيان أن إسرائيل لا تزال متشككة تجاه نزع سلاح حركة حماس، في أعقاب إعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأوضح المسؤولان للصحفيين أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع حماس حول نزع السلاح، كما أكدا أن واشنطن ستجري محادثات منفصلة مع إسرائيل بشأن "برنامج العفو الذي يمكن تقديمه للحركة"، مع الإشارة إلى صعوبة الاعتقاد بأن حماس ستتخلى عن سلاحها بسهولة.
وأشار المسؤولان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يختار بنفسه أعضاء مجلس السلام الذي سيلعب دورًا رئيسيًا في إدارة قطاع غزة، وأنه تم إرسال الدعوات للمشاركة في المجلس خلال يوم الأربعاء.
وأوضحا أن هناك العديد من الدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت إطلاق المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء حرب غزة، في الوقت الذي لم تكتمل فيه بعض عناصر المرحلة الأولى، بما في ذلك الوقف التام لإطلاق النار.
وتعرضت المرحلة الأولى لعقبات كبيرة، من بينها الغارات الإسرائيلية التي قتلت مئات الأشخاص، وعدم إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي، وتأخر إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
ومع الانطلاق في المرحلة الثانية، تواجه الولايات المتحدة وشركاؤها تحديات أكثر تعقيدًا، أبرزها نزع سلاح حماس التي ترفض ذلك، بالإضافة إلى نشر قوة حفظ سلام دولية.
وفي هذا الإطار، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عبر منصات التواصل الاجتماعي أن المرحلة الثانية "تؤسس إدارة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين في غزة، وتطلق عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار".
وأفاد بيان مشترك للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بأن اللجنة الفلسطينية ستضم 15 عضوًا، ويرأسها علي شعث نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، والمسؤول عن تطوير المناطق الصناعية.
يأتي هذا الإعلان ضمن جهود الوساطة الدولية لإنهاء الأزمة وتهيئة إدارة مستقرة للقطاع، مع التركيز على التوازن بين نزع السلاح وإعادة البناء وحق المدنيين في الأمن والتنمية.