باكستان تدين اعتراف إسرائيل بصوماليلاند وتؤكد دعمها لسيادة الصومال وحقوق الفلسطينيين وكشمير
أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية تصريحًا صحفيًا بعنوان «بيان نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية في الجلسة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي»، التي عُقدت في الجاري بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، سلّط الضوء على عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية.
وأدانت باكستان بشدة اعتراف إسرائيل بما يُسمّى صوماليلاند وزيارة وزير خارجيتها، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، وانضمامها إلى موقف منظمة التعاون الإسلامي الرافض لهذه الخطوة باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
ووصفت إسلام آباد هذه التحركات بأنها عدوان سياسي يهدد السلام والأمن في القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر وعلى المستوى العالمي، مشددة على أن حدود الصومال وأراضيه مصونة وغير قابلة للمساس.
كما أبرز البيان التقدم الذي أحرزته الصومال في مجالات المصالحة السياسية، والإصلاح الدستوري، والتنمية الاقتصادية، وتنظيم الانتخابات الشاملة، ومكافحة الإرهاب ضد حركة الشباب، محذرًا من أن أي تدخلات خارجية من شأنها تقويض هذه الجهود الوطنية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جددت باكستان دعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتأييدها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما حثت باكستان منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي على رفض جميع الأعمال التي تقوض سيادة الصومال والوضع القانوني لإقليم كشمير المحتلة، مؤكدة ضرورة التوصل إلى حل عادل لقضية كشمير تحت رعاية الأمم المتحدة، ومجددة تضامنها الراسخ مع الشعب الصومالي والشعب الكشميري.