ترامب يجدد تحذيره لإيران بشأن استخدام العنف ضد المحتجين
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تراقب الوضع في إيران عن كثب، مجدداً تحذيره لـ "القيادة الإيرانية من استخدام العنف ضد المتظاهرين".
وأضاف ترامب، خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض، حسبما أوردت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، "أكرر، أقول للقادة الإيرانيين، من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار؛ لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضاً"، لكنه أضاف إن "هذا لا يعني إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران".
وتابع "إذا بدأوا بقتل الناس، كما فعلوا في الماضي، فسنتدخل.. هذا لا يعني إرسال قوات برية، بل يعني توجيه ضربة قوية جداً لهم في مقتل".
وفي تعليقه على الاحتجاجات، قال ترامب "يبدو لي أن المتظاهرين يسيطرون على مدن معينة لم يكن أحد يتوقع ذلك قبل أسابيع قليلة".
في سياق متصل، رجّح تقرير لشبكة "يورونيوز" الإخبارية الأوروبية أن "يتصاعد مستوى العنف في الاحتجاجات الإيرانية خلال الأيام المقبلة"، ووصفت ذلك بأنه "أحد السيناريوهات المطروحة بعد إصدار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قراراً يعلن فيه رداً حاسماً للغاية على الاحتجاجات".
وأضافت أن "المجلس زعم أن المظاهرات الأخيرة انحرفت عن المطالب الشعبية المشروعة، وأنها تُدفع نحو زعزعة الاستقرار من خلال توجيه وتخطيط من إسرائيل والولايات المتحدة.. وبينما يتناقض هذا السرد الرسمي تناقضاً صارخاً مع الواقع على الأرض؛ فإنه يشير إلى أن السلطات تُصوّر الوضع على أنه تهديد للأمن القومي".
وحذّرت "يورونيوز" من أن "هذا التوصيف يمهد الطريق فعلياً لاستخدام أوسع للقوة، إذ لم يعد يُنظر إلى المتظاهرين كمواطنين ساخطين، بل كعملاء لمشروع عدائي".. وقالت إنه "في غضون ذلك، تزايدت احتمالية شنّ حملات اعتقال أشدّ، واعتقالات جماعية، بل واستخدام القوة المميتة.. ورغم أن هذه الإجراءات قد تُهدّئ الشوارع على المدى القصير، إلا أن العديد من المحللين يرون أنها لن تؤدي إلا إلى تعميق أزمة شرعية النظام وتفاقم المظالم المتراكمة".

