زيادة مبيعات النفط السعودي إلى شرق آسيا بفضل خفض الأسعار
تتواصل مبيعات النفط الخام السعودية إلى شرق آسيا تجاوز مستوياتها المعتادة، بعدما خفضت المملكة، أكبر مُصدر للنفط في العالم، الأسعار للشهر الثالث على التوالي، في ظل مؤشرات متزايدة على تخمة المعروض في السوق.
ووفقًا لتجار مطلعين على خطط الدولة المنتجة، تستعد مصافي التكرير الآسيوية خارج الصين، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، لتسلم ما لا يقل عن 9 ملايين برميل إضافية من شحنات فبراير من شركة «أرامكو» السعودية، عن الكميات المعتادة، حسب «الشرق اقتصاد».
خفضت «أرامكو» السعودية أسعار النفط الخام الموجه إلى آسيا، في أعقاب أسوأ تراجع سنوي للخامات المرجعية العالمية منذ عام 2020، مع تصاعد المخاوف من تخمة معروض عالمية.
ووفق متعاملين، جعل هذا الخفض النفط السعودي رخيصًا بما يكفي لمنافسة الخامات المتداولة في السوق الفورية، بما في ذلك الإمدادات القادمة من أبوظبي المجاورة.
وتظهر بيانات شركة التحليلات وتتبع السفن «كبلر» (Kpler) أن الكميات المصدرة تزيد بما لا يقل عن 15% عن متوسط صادرات السعودية إلى شرق آسيا البالغ 2.1 مليون برميل يوميًا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي، مع بدء تسارع الشحنات منذ نوفمبر.
واشترت الصين، أكبر مستورد للنفط الخام السعودي، قرابة 48 مليون برميل للتحميل الشهر المقبل، بانخفاض طفيف مقارنةً بمستويات يناير التي تراوحت بين 49 و50 مليون برميل.



