متحدث الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام وأهلنا في غزة كان لهم نصيب
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن الوزارة تعد شريكا أساسيا في جهود الدولة المرتبطة بالتكافل الاجتماعي وصون الكرامة الإنسانية، من خلال حسن توظيف عوائد الوقف في خدمة المجتمع وتحقيق النفع العام للفئات الأولى بالرعاية.
وأوضح رسلان خلال حواره عبر قناة إكسترا نيوز أن وزارة الأوقاف تضطلع بمسؤولية تنفيذ شروط الواقفين، سواء كانت موجهة لخدمة الأهالي أو دعم المستشفيات أو عمارة المساجد أو غيرها من أوجه الخير، مؤكدا أن تنفيذ هذه الشروط يتم التزاما بأحكام القانون حتى في الحالات التي لا يتم الإعلان عنها إعلاميا.
وأشار إلى أن داخل وزارة الأوقاف إدارة متخصصة للأوقاف والبر تقوم بأدوار اجتماعية متعددة، من بينها تقديم قروض حسنة لأبناء الأوقاف دون أي فوائد، حيث يحصل المستفيد على القرض ويتم سداده بالقيمة نفسها من خلال أقساط شهرية ميسرة تراعى فيها الظروف المعيشية.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن الوزارة تقدم كذلك إعانات مالية في حالات الوفاة أثناء العمل أو الإصابة البالغة أو الإصابة بالأمراض المزمنة سواء للعامل نفسه أو لأحد أفراد أسرته، وذلك وفقا لقرارات رسمية تصدر في هذا الشأن بما يحقق مظلة حماية اجتماعية للعاملين.
وأوضح أن هذه البرامج منذ انطلاقها في عام 2015 وحتى الآن استفادت منها أكثر من 1.5 مليون أسرة، حيث تم توفير اللحوم والسلع الغذائية والدواجن والحبوب ومستلزمات المعيشة الأساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستحقة.
وأكد رسلان أن جهود وزارة الأوقاف لم تقتصر على الداخل المصري فقط، بل امتدت لتشمل دعم الشعب الفلسطيني في غزة، حيث كان لهم نصيب من صكوك الأضاحي وصكوك الإطعام، مشددا على أن عوائد الوقف تمثل خيرا ممتدا من مصر إلى أهلها داخل الوطن وخارجه.