السفير الصيني بالقاهرة: مصر حققت إنجازات ملموسة في تمكين الشباب بفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي
قال سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج، إن الشباب الصيني والمصري يتحلون بروح المسؤولية والمشاعر الصادقة تجاه الصداقة الصينية-المصرية، ويضخون حيوية جديدة في مسيرة التواصل والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، من خلال سرد قصص الصين وقصص التعاون الصيني-المصري بكل صدق، بما يعكس عمق هذه الشراكة وآفاقها المستقبلية.
وأعرب السفير عن أمله في أن يواصل الدبلوماسيون الشباب من البلدين أداء دورهم كجسر للتواصل، مستندين إلى الحيوية الشبابية لتحويل التوافقات الودية إلى قوة دافعة للتعاون الصيني-المصري، وكذلك التعاون الصيني-الأفريقي. وأكد أن مصر تضع قضية الشباب في صدارة أولويات استراتيجيتها الوطنية للتنمية، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتكامل بين جهود البلدين في هذا المجال.
وأشار إلى أن “عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية-الأفريقية” يمثل فرصة مهمة لاغتنام طاقات الشباب وضخها في مسار الصداقة الصينية-المصرية كقوة دافعة لا تنضب، وكتابة فصول مشرقة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية بروح الشباب، متمنيًا لهذا العام النجاح الكامل في 2026، وللصداقة بين الشباب الصيني والمصري دوام الازدهار.
وأوضح السفير أن التعاون بين الصين ومصر يتعمق في مجالات الطاقة الجديدة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، لافتًا إلى أن آلاف الشركات الصينية العاملة في مصر توفر فرصًا واسعة للعمل وريادة الأعمال أمام شباب البلدين. ودعا الشباب إلى الاستفادة من تخصصاتهم وخبراتهم للمشاركة النشطة في هذا التعاون، والعمل على تناقل الصداقة جيلاً بعد جيل.
وأكد أن السفارة الصينية ستواصل جهودها لتنظيم المزيد من أنشطة التبادل النوعية، وبناء منصات تواصل منتظمة، بما يعزز ترسيخ الصداقة الصينية-المصرية في قلوب الشباب. كما أشار إلى أن العام الجاري يمثل العام الأول لتنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، حيث يقود الحزب الشيوعي الصيني مسيرة التحديث وبناء دولة قوية على نحو شامل.
وأشاد السفير بجهود الدولة المصرية في تمكين الشباب، مؤكدًا أنه بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي حققت مصر إنجازات ملموسة في هذا الملف، ونجحت في تجسيد شعار “تحيا مصر بقوة شبابها”. ولفت إلى أن انطلاق عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية-الأفريقية يطرح ثلاث تطلعات رئيسية للشباب الصيني والمصري: مواصلة التعلم المتبادل بين الحضارات، وتعميق التعاون العملي، وتعزيز دور الشباب كجسر دائم للصداقة والتعاون.
ومن جانبه، قال السفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية ومدير المعهد الدبلوماسي، إن العلاقات المصرية-الصينية تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكدًا أهمية دور الشباب في دفع هذه العلاقات إلى آفاق أرحب، وتعزيز التعاون الثنائي والأفريقي في مختلف المجالات.
وأشار السفير ياسر علوي إلى إطلاق تقليد سنوي لتنظيم زيارات للدبلوماسيين الشباب إلى الصين، كجزء من برامجهم التدريبية، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز الفهم المتبادل، لافتًا إلى الاستعداد لاستقبال دفعات جديدة من الدبلوماسيين في المرحلة المقبلة، بما يسهم في ترسيخ التعاون المؤسسي وبناء جسور تواصل مستدامة بين البلدين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته سفارة الصين مساء اليوم، بعنوان “كتابة فصلٍ مشرق من الصداقة الصينية-الأفريقية عبر الشباب” وذلك بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، وممثلي المؤسسات الشبابية والثقافية، إلى جانب شخصيات عامة وإعلامية، حيث تضمنت الفعالية كلمات رسمية وفقرات تعكس عمق العلاقات الصينية-الأفريقية وآفاقها المستقبلية.