الذهب يواصل الارتفاع مقترباً من ذروته مع تصاعد الطلب على الملاذ الآمن
واصل الذهب مكاسبه اليوم الثلاثاء مدعوما بالطلب على أصول الملاذ آمن بعد أن أدى اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا إلى تأجيج التوتر على المستوى العالمي، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية للحصول على رؤى حول سياسة المجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8 % إلى 4485.39 دولار للأوقية بعد أن قفز 3% تقريبا في الجلسة السابقة. وسجل الذهب سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4549.71 دولار في 24 ديسمبر 2025.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 1% عند التسوية مسجلة 4496.10 دولار.
وقال محللون: "يرى متداولو المعادن النفيسة مخاطر في الأفق أكثر مما يراه متداولو الأسهم والسندات في الوقت الحالي"، مضيفا أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا في مطلع الأسبوع غذى استمرار الطلب على الذهب والفضة كملاذ آمن.
ودفع الرئيس الفنزويلي المعتقل في أمريكا نيكولاس مادورو ببراءته أمس الاثنين من تهم تتعلق بالمخدرات بعد أن اعتقلته الولايات المتحدة ونقلته إلى نيويورك في مطلع الأسبوع.
وارتفع الذهب أحد أصول الملاذ الآمن 64.4 % العام الماضي، مسجلا أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979.
ويتطلع المتعاملون في السوق أيضا إلى تقرير التوظيف الشهري في الولايات المتحدة المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي من المتوقع أن يظهر إضافة 60 ألف وظيفة في ديسمبر 2025، بانخفاض طفيف عن 64 ألف وظيفة في الشهر السابق.
ويتوقع المتعاملين خفضين لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الارتفاع في ظل انخفاض أسعار الفائدة.
وتوقع مورجان ستانلي أن ترتفع أسعار الذهب إلى 4800 دولارا بحلول الربع الأخير من هذا العام مشيرا إلى انخفاض أسعار الفائدة والتغيير المزمع لقيادة مجلس الاحتياطي الاتحادي ومشتريات البنوك المركزية وصناديق الاستثمار القوية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 5.4 % إلى 80.68 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر الماضي.