شافكي المنيري في ذكرى وفاة ممدوح عبد العليم: الابتلاء ما زال حاضرًا
أحيت الإعلامية شافكي المنيري، أرملة الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، الذكرى العاشرة لرحيله، والتي توافق 5 يناير، مؤكدة أن ألم الفقد لا يزال حاضرًا رغم مرور السنوات.
ونشرت المنيري رسالة مطولة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، وصفت خلالها السنوات الماضية بأنها ابتلاء شديد، مشيرة إلى أن تفاصيل يوم رحيله لا تغيب عن ذاكرتها.
وأعربت عن فخرها بزوجها الراحل، واصفة إياه بأجمل إنسان عرفته، لما كان يتمتع به من أخلاق رفيعة وإنسانية عالية، مؤكدة أنه كان زوجًا وصديقًا وأبًا مثاليًا.
ووجهت جزءًا مؤثرًا من رسالتها لابنتهما «هنا»، موضحة أن فقدان الأب في عمر مبكر ترك أثرًا قاسيًا، إلا أن تجاوز المحنة وتحقيق ما كان يتمناه الراحل، خاصة نجاح الابنة وعودتها إلى مصر، كان رسالة وفاء لروحه.
واختتمت رسالتها بالتأكيد أن الغياب لا يزال موجعًا، لكنها مطمئنة أن الراحل في مكان يليق بأخلاقه ومحبة الناس له، معبرة عن افتقادها الشديد له.
ويُذكر أن الفنان ممدوح عبد العليم وُلد في 10 نوفمبر عام 1956، وبدأ مشواره الفني منذ الصغر، وحقق نجاحًا كبيرًا في الدراما والسينما، ومن أبرز أعماله: «ليالي الحلمية»، «خالتي صفية والدير»، «الضوء الشارد»، و«ذو النون المصري».