مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن فنزويلا يوم الاثنين المقبل
يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل جلسة طارئة لبحث تطورات الهجوم الأمريكي على فنزويلا، وذلك في ظل تصاعد ردود الفعل الدولية إزاء العملية العسكرية التي استهدفت العاصمة كاراكاس وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي خلال الجلسة الأبعاد السياسية والقانونية للهجوم، إضافة إلى تداعياته على الاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية، وسط مطالبات من عدة دول بضرورة احترام سيادة فنزويلا وميثاق الأمم المتحدة.
وتأتي جلسة مجلس الأمن الدولي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية انقسامًا حادًا بشأن الخطوة الأمريكية، حيث تدعو أطراف إلى التهدئة وضبط النفس، بينما تبرر واشنطن العملية بأنها تأتي في إطار مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.
وكشف وزير الخارجية الفنزويلي إيفان إدواردو جيل، أن بلاده تقدمت بطلب لعقد جلسة عاجلة فى مجلس الأمن بشأن الهجمات التى تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، مؤكدا: نرفض العدوان على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.
وقال وزير الخارجية الفنزويلى، إن الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، مؤكدا: نرفض العدوان على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.
وتابع أن أى محاولة لتغيير النظام الحاكم فى بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة، مشيرا إلى أن أمريكا هى التى تقف وراء الهجمات الأخيرة التى تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية.
وأوضح أن الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس، لافتا إلى أن الرئيس الفنزويلى أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ فى البلاد.
وأكد أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها، كما تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها.