إسرائيل تستقبل العام الجديد بموجة غلاء في الخدمات والسلع الأساسية
استقبل الإسرائيليون العام الميلادي الجديد 2026 بموجة جديدة من الغلاء وارتفاعات الأسعار، وذلك بعد عامين من شن الحرب على قطاع غزة، مما أدى إلى غضب المواطنين الإسرائيليين من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو التي تفضي إلى زيادة الأعباء الاقتصادية على كاهلهم.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه تم تطبيق زيادات جديدة في الخدمات، امتدت من الكهرباء والمياه والضرائب العقارية إلى السلع الغذائية والسيارات الكهربائية، ما أثار مخاوف الاقتصاديين من تأثيرها الطاغي على مؤشر أسعار المستهلك، متوقعين قفزة في هذا المؤشر بسبب الزيادات التي حركتها الدولة.
زيادة الأسعار في إسرائيل
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن الارتفاع الأخير في تكاليف المعيشة شملت رفع أسعار بعض أكثر الأصناف أهمية في سلة السلع الاستهلاكية للعائلات الإسرائيلية، من بينها الكهرباء والمياه والضرائب العقارية، وغاز الطهي، فضلًا عن الضرائب التي فرضت على السيارات الكهربائية التي تسببت في ارتفاع أسعارها، بالتوازي مع توقعات حدوث زيادات ملحوظة في أسعار السلع الغذائية.
وأفردت الصحيفة سلسلة من التفاصيل عن الزيادات السعرية التي دخلت حيز التنفيذ مع مطلع يناير والعام الجديد، مبينة أن مجلس هيئة المياه في إسرائيل وافق على زيادة نسبتها 2.35% في أسعار المياه في يناير، وأنه بالنسبة لأسرة مكونة من 4 أفراد تستهلك 16 متر مكعب شهريًا بتكلفة 127 شيكلًا (الدولار يساوى 3.19 شيكل) قبل احتساب ضريبة القيمة المضافة، وستصل الزيادة إلى 3.5 شيكل شهريًا، وهو ما يعني أن متوسط الفاتورة الشهرية سيصل إلى 150.4، أو ما يعادل 300 شيكل لكل شهرين، ويعد هذا للعديد من الأسر في إسرائيل ارتفاعًا كبيرًا.



