خبراء اقتصاديون أفغان يحذرون من عواقب تكرار الفيضانات على الاقتصاد والسكان فى أفغانستان
حذر خبراء اقتصاديون أفغان من عواقب تكرار الفيضانات على الأوضاع الاقتصادية والسكان المدنيين فى أفغانستان .
جاء ذلك فى معرض تعليقات أدلى بها هؤلاء الخبراء على الفيضانات الجديدة التى اجتاحت العديد من الأقاليم الأفغانية وتسببت فى حدوث أضرار جسيمة بالممتلكات ، بالاضافة إلى وقوع خسائر بشرية .
ونقلت قناة تليفزيون "طلوع نيوز" الأفغانية، اليوم، عن هؤلاء الخبراء تحذيرهم من أن تكرار الفيضانات لا يهدد أرواح السكان وممتلكاتهم فقط ، بل إنه يشكل أيضا ضغوطا اقتصادية خطيرة على العائلات والاقتصاديات فى أفغانستان، مشيرين إلى أن فقدان المعايير الأساسية بالنسبة لوسائل إدارة الفيضانات والتحكم فى المياه يؤدى إلى خسائر جسيمة للمواطنين الأفغان سنويا .
وأكد المحلل الاقتصادى قطب الدين يعقوبى قائلا " إن غياب المعايير وسوء الادارة والتخطيط وعدم توافر الميزانية اللازمة فى النظام الحكومى الأفغانى يتسبب فى تفاقم الوضع وتعرض السكان لأضرار كبيرة" . وقال خبير اقتصادى آخر يدعى سير قريشى فى معرض تعليقات أدلى بها للقناة الأفغانية "إنه عندما تتكرر الفيضانات سنويا فى أفغانستان فإنها تؤثر بشدة على سبل معيشة المواطنين وتسبب لهم متاعب اقتصادية".
ولفت الخبراء إلى أن استمرار هطول الأمطار الغزيرة فى بعض الأقاليم يتسبب فى تزايد مشاعر الخوف من احتمال حدوث المزيد من الخسائر، وأن ذلك يؤكد الحاجة العاجلة لمزيد من الاستعداد وتقديم الدعم الفورى للتجمعات السكنية المعرضة لمخاطر الفيضانات.
ونوهت قناة "طلوع نيوز" إلى أن تقديرات المتحدث باسم الهيئة الأفغانية لادارة الكوارث محمد يوسف حماد تشير إلى أن الفيضانات الجديدة تسببت فى تدمير كلى لمنازل يبلغ عددها 274 منزلا ، بالاضافة إلى تعرض 1558 من المنازل الأخرى لأضرار جزئية ، بينما أشار إلى أن عدد الخسائر البشرية من جراء هذه الفيضانات يبلغ حاليا 12 قتيلا و11 مصابا.