رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

في كلمة رأس السنة بالإسكندرية..

البابا تواضروس: ليجعل الله العام الجديد عام الشبع والبركة والحماية والطمأنينة

نشر
مستقبل وطن نيوز

وسط ألحان التسابيح الكيهكية وصلوات الرجاء، استقبلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العام الميلادي الجديد 2026 من قلب الإسكندرية، حيث تحولت الكاتدرائية المرقسية إلى منارة صلاة وتأمل، حملت بين جدرانها رسائل روحية عميقة عن الشكر والمحبة والرجاء، في زمن يتطلع فيه الجميع إلى الطمأنينة والسلام.

صلوات رأس السنة بالكاتدرائية المرقسية

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات رأس العام الميلادي الجديد 2026، بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بحضور الآباء الأساقفة والكهنة وجموع من أبناء الكنيسة، في أجواء روحية تميزت بالخشوع والترتيل.

صلاة نصف الليل وتسابيح كيهكية

بدأت صلوات الاحتفال بإقامة صلاة نصف الليل، تلتها تسابيح كيهكية، تخللتها كلمات روحية للأبوين الأسقفين المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية.

وتحدث نيافة الأنبا باڤلى متأملًا في معاني الألم والفرح من خلال قول المزمور: "فرحنا كالأيام التى فيها أذللتنا، كالسنين التى رأينا فيها شرًا" (مز 90: 15)، مؤكدًا أن الفرح الحقيقى يولد من عمق التجربة.

كما تأمل نيافة الأنبا هرمينا في الآية: "نهاية أمر خير من بدايته" (جا 7: 8)، مشيرًا إلى أن الحياة الروحية هي بدايات جديدة متجددة بلا يأس.

كلمة البابا: الكنيسة سفينة الخلاص

وعقب ختام التسبيحة، ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني كلمته، مهنئًا الحاضرين ببدء العام الجديد 2026، مؤكدًا أن الاحتفال برأس السنة داخل الكنيسة هو تقليد أصيل، نستقبل فيه العام الجديد من يد الله، داخل سفينة الخلاص، بالتسابيح والألحان والصلوات.

واتخذ قداسة البابا من رسالة يهوذا موضوعًا لتأمله، وهي السفر رقم 26 في العهد الجديد، متوقفًا عند الآية: "احفظوا أنفسكم في محبة الله، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية" (يه 21).
وأوضح أن الآية تكشف عن جانبين أساسيين: "الأول مسؤولية الإنسان في حفظ نفسه في محبة الله، والثاني عمل الله برحمته التي تقود إلى الحياة الأبدية".

عاجل