الإفتاء: التهنئة بالعام الجديد جائزة شرعًا وتجدد الأيام من نعم الله التي تستوجب الشكر
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن التهنئة بالعام الجديد جائزة شرعًا، ولا حرج فيها، لما تحمله من معانٍ إيجابية تسهم في إشاعة الفرح والسرور بين الناس، وترسيخ قيم حسن الخلق والتواصل الإنساني.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتاوى منشورة عبر صفحتها الرسمية، أن تبادل التهنئة في بدايات الأعوام يندرج ضمن الامتثال للأمر القرآني العام بتذكير الناس بأيام الله تعالى، وما تحمله من نعم وعبر وآيات، مشيرة إلى أن تجدد الأيام وتعاقب الأعوام من النعم الإلهية التي تستوجب الشكر.
واستشهدت الدار بقول الله تعالى:
﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]، وقوله سبحانه:
﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [النحل: 114]، مؤكدة أن التهنئة في هذه المناسبات لا تتعارض مع تعاليم الإسلام، بل تعبّر عن سلوك المسلم القائم على التفاؤل، وشكر النعمة، وحسن المعاملة.
وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام دين يدعو إلى نشر الإيجابية، والتسامح، وتعزيز الروابط الاجتماعية، خاصة في المناسبات العامة مثل استقبال العام الجديد.