رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أبو الغيط: الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال ودولة فلسطين مسار تاريخي لا يمكن تجاوزه

نشر
أبو الغيط
أبو الغيط

ألقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، عبّر فيها عن أشد الإدانة لحرب الإبادة التي تعرّض لها الفلسطينيون خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن ما جرى لم يكن مجرد عدوان عابر بل محاولة ممنهجة لمحو مجتمع كامل وهدم أي أفق لقيام الدولة الفلسطينية.

 وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي كشف خلال العامين الماضيين عن وجهه الحقيقي البشع والإجرامي بعد أن سقطت الأقنعة وظهرت وحشية غير محدودة في القتل والتدمير والتجويع، وصولاً إلى استهداف الأطفال الذين فقدوا حياتهم ومدارسهم واستقرارهم وتحولوا إلى جيل يعيش بين الأنقاض، في المقابل أشاد أبو الغيط بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه رغم عزلة دولية غير مسبوقة لإسرائيل.

وشدد أبو الغيط على أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مناسبة رمزية بل محطة لتجديد الالتزام الدولي بعدالة القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في نضالهم المشروع، وأشار إلى أن الضفة الغربية شهدت خلال العامين الماضيين تصعيداً غير مسبوق من توسع استيطاني وهدم مخيمات وتهجير آلاف الفلسطينيين وارتفاع غير مسبوق في عمليات القتل والهجمات الإرهابية من جانب المستوطنين واعتقال عشرات الآلاف.

وأكد أن مشروع الدولة الفلسطينية لم يمت رغم كل المحن، وأن الاعتراف الدولي بفلسطين وصل إلى 157 دولة بينها دول لعبت أدواراً سلبية في إنشاء إسرائيل، ما يعكس أن اتجاه التاريخ يسير نحو الدولة الفلسطينية وليس نحو استدامة الاحتلال.

وتوقف أبو الغيط عند إعلان نيويورك الصادر في سبتمبر 2025 الذي وضع مساراً واضحاً لتجسيد الدولة الفلسطينية، ثم خطة ترامب ذات العشرين نقطة التي أسهمت فيها جهود الوسطاء من مصر وقطر وتركيا لتحقيق وقف إطلاق النار، وصولاً إلى قرار مجلس الأمن 2803 الذي منح الخطة شرعية دولية وأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة في غزة، مؤكداً أن تنفيذ القرار الأممي يشكّل بداية مرحلة حاسمة تتطلب العمل على انسحاب إسرائيلي كامل وإدخال المساعدات بلا عوائق والانطلاق في عملية الإعمار لدعم صمود الفلسطينيين وإحباط مخططات التهجير ومحاولات فصل الضفة عن غزة، مشدداً على أن غزة والضفة معاً هما إقليم الدولة الفلسطينية الواحدة وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو الغيط أن المشروع الوطني الفلسطيني يستند إلى دعم عربي صلب وإسناد دولي واسع، وأن الاحتلال مهما اشتد بطشه إلى زوال، مؤكداً أن الدولة الفلسطينية ستقوم لأنها الحل الوحيد الذي توافق عليه العالم لإنهاء الصراع وإرساء سلام عادل ودائم في المنطقة.

 

عاجل