أوبك+ تتجه ليثبت سياسة إنتاج النفط خلال اجتماع غدًا الأحد
قال ثلاثة مندوبين من تحالف أوبك+ إنه من المرجح أن يثبت التحالف مستويات إنتاج النفط خلال الربع الأول من 2026 في اجتماعه غدًا الأحد، وذلك في تخفيف لمساعيه الرامية لاستعادة حصته السوقية وسط مخاوف من تخمة في المعروض تلوح في الأفق.
ويأتي اجتماع أوبك+، الذي يضخ نصف النفط العالمي، في وقت تتعرض فيه أسعار النفط أيضاً لضغوط من احتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. وأنهى خام برنت جلسة أمس الجمعة قرب 63 دولاراً للبرميل، منخفضا 15% هذا العام.
ومن المرجح أن تُبقي ثمانية دول أعضاء في أوبك+ غدًا سياستها الرامية إلى تعليق زيادة إنتاج الخام في الربع الأول من 2026، وذلك بعد تعليقات مماثلة من دول أخرى الأسبوع الماضي. واتفقت الدول على تعليق زيادة الإنتاج في أحدث اجتماعاتها في وقت سابق هذا الشهر.
ويضخ أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، حوالي نصف النفط العالمي ويناقش منذ سنوات أرقام الطاقة الإنتاجية التي يتم على أساسها تحديد مستويات الإنتاج المستهدفة للأعضاء.
وقالت مصادر لرويترز قبل أيام إن من المتوقع أن يتفق كامل أعضاء التحالف خلال اجتماع منفصل يُعقد غدا الأحد على آلية لتقدير الطاقة الإنتاجية القصوى للدول الأعضاء.
وقالت أوبك في مايو إن التقدير للطاقة الإنتاجية سيُستخدم أساسا مرجعيا لمستويات الإنتاج في عام 2027.
ومن المقرر أن تبدأ سلسلة اجتماعات عبر الإنترنت غدًا الأحد. وتوقعت مصادر أخرى قبل أيام ألا يُقدم وزراء أوبك+ على إجراء أي تعديل في أهداف الإنتاج على مستوى التحالف لعام 2026.
وظل تحالف أوبك+ يُقلص الإمدادات لسنوات إلى أن بدأ ثمانية من أعضائه في أبريل زيادة الإنتاج لاستعادة حصتهم في السوق. وبلغت التخفيضات ذروتها في مارس ، حين وصلت في مجموعها إلى 5.85 مليون برميل يوميا، أي نحو 6% من الإنتاج العالمي.
ورفع الأعضاء الثمانية، وهم السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان، أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر.