رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الجيش الإسرائيلي يفعّل بروتوكول «هانيبال» لمنع أسر جنوده في غزة

نشر
مستقبل وطن نيوز

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي فعّل بروتوكول "هانيبال" خلال اشتباكات عنيفة دارت في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، وذلك في محاولة لمنع وقوع جنوده أسرى بيد الفصائل الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن مقاتلي كتائب القسام حاولوا أسر عدد من الجنود خلال كمين محكم، ما دفع الجيش للبحث عن مفقودين في المنطقة، كما أعلنت القناة العبرية عن مقتل جندي وإصابة تسعة آخرين بجروح وُصفت ما بين حرجة وخطيرة، في حصيلة أولية لحادث أمني وصفته بـ"الخطير"، لافتة إلى أن مقاتلي حماس تمكنوا من رصد قوات الاحتلال بواسطة مناظير ليلية.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، دفع جيش الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، كما أرسل ست مروحيات إضافية لإجلاء الجنود المصابين من ميدان المواجهات، في وقت تستمر فيه الاشتباكات العنيفة.

من جانبه، جدد المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة تهديده لجيش الاحتلال، مؤكدًا أن خطط إسرائيل "الإجرامية" لاحتلال غزة ستتحول إلى "كارثة" على قيادتها السياسية والعسكرية، وأن جنودها سيدفعون ثمنًا باهظًا من دمائهم، مع تزايد فرص أسر المزيد منهم.

وأضاف أبو عبيدة في بيان له أن "الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في ميادين القتال وتحت ظروف المواجهة نفسها، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات مقتله".

كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته بـ"الإصرار على تقليص عدد الأسرى الأحياء إلى النصف"، محملاً الجيش وحكومته "المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود".

ويُعرف بروتوكول هانيبال، أو ما يسمى أيضًا بـ"توجيه هانيبال"، بأنه إجراء عسكري اعتمده الجيش الإسرائيلي بهدف منع وقوع جنوده في الأسر، حتى وإن كان الثمن تصفيتهم أثناء محاولات خطفهم، ويسمح هذا البروتوكول لقوات الاحتلال باستخدام النيران الكثيفة والقصف على المواقع التي يُحتمل وجود الجنود فيها حال وقوعهم في الأسر، وهو ما يعني عمليًا التضحية بحياة الجنود لتفادي أسرهم، وقد تمت صياغة هذا التوجيه على يد ثلاثة من كبار الضباط الإسرائيليين، وظل سرًا عسكريًا لسنوات قبل أن يُعتمد رسميًا في عام 2006.

عاجل