«حُفاظ القرآن مثلنا لا يخرفون».. شمس البارودي ترد على اتهامات «الخرف وحب الظهور»

تصدرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تريند موق البحث الشهير جوجل؛ حيث ردت شمس البارودي بحدة شديدة على منتقديها الذين هاجموها واتهموها بـ "الخرف حب الظهور" و"البحث عن الأضواء" بسبب منشوراتها المكثفة مؤخرًا، بعد رحيل زوجها الفنان القدير حسن يوسف.

وهاجمت شمس البارودي أصحاب الآراء التي رأت أنه "كان من الأفضل لها أن تجلس في بيتها في هدوء ولا تخرج على الناس طوال الوقت بمنشورات عبر صفحتها (شمس الملوك) عبر فيسبوك"، فيما أبدى آخرون استياءهم من تغزلها الدائم في زوجها الراحل الفنان حسن يوسف.
وتساءل البعض: "ألم يكن الأفضل لها أن تتصدق على روح زوجها بدلًا من اجترار الذكريات معه طوال الوقت".
وقالت البارودي: «هناك من يتوهمون أنهم أوصياء على الدين، يمنحون أنفسهم حق تقييم الآخرين وكأنهم مكلفون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. لدينا علماء ثقات نسترشد بهم في أمور الدين، أما أنا فأملك صفحة شخصية منذ أكثر من عشرين عامًا أكتب من خلالها كأي فرد يعيش في مجتمع حر.. زوجي كان يطّلع على ما أنشره ويتابعه دائمًا، وكل ما فعلته أنني جعلت الصفحة عامة لأتحدث عن شريك حياتي الإنسان، بعدما عرفه الجمهور في صورة الفنان فقط».
وأضافت موضحة: «لم أظهر فجأة بعد رحيل زوجي كما يعتقد البعض، فأنا أكتب منذ سنوات طويلة. صوتي ورأيي موجودان، ولن أصمت عنهما ما حييت».
وتجاوز البعض في حق الفنانة، قائلا إنها "كبرت وخرفت"، وهو ما أثار حفيظتها فجاءت ردودها "حادة وعنيفة"، على عكس ما تتسم به شخصيتها من هدوء.

وأضافت: "تعلق إحدى التافهات، أصلها كبرت وخرفت، الخرف أصابك أنتِ يامحدودة العقل والزمان، أما حُفاظ القرآن مثلنا لا يخرفون".
وتابعت: "من أنتم لتمنعونى من التحدث عن حبيب عمرى وذكر معشره الطيب مع أطايب الكلام الراقي المحترم؟ ومن قال لكم إننى لا أتصدق عنه، ولا أُطعم، ولا أختم كتاب الله العديد من المرات له؟".
وقررت الفنانة شمس البارودي في منتصف الثمانينات اعتزال التمثيل وارتداء الحجاب بعد الرحلة التي قامت بها مع والدها لأداء مناسك العمرة، كما تبرأت من جميع الأعمال التي شاركت فيها، ثم ارتدت بعد عدة سنوات النقاب. ثم عادت لارتداء الحجاب.