سلطة الطيران المدني تجدد ترخيص مطاري سفنكس والعلمين الدوليين

جددت سلطة الطيران المدني، اليوم الخميس، ترخيص التشغيل لكل من مطاري سفنكس والعلمين الدوليين، بعد نجاحهما في استيفاء معايير السلامة والتشريعات المنظمة، وتنفيذ تعليمات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
ويأتي الإنجاز في إطار استراتيجية شاملة تنفذها وزارة الطيران المدني، تهدف إلى رفع كفاءة المطارات المصرية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز جاهزية البنية التحتية لاستقبال مزيد من الحركة الجوية والسياحية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في دعم التنمية الشاملة والمستدامة.
ففي مطار سفنكس الدولي، يُعد هذا الترخيص هو الأول لمدة عام كامل، بعد أن سبق له الحصول على ترخيصين لمدة 6 أشهر لكل منهما، بما يعكس حجم التطوير الكبير الذي شهده المطار مؤخرًا على مستوى البنية التحتية والتشغيلية، مع تزويد المطار بأحدث تقنيات الفحص الأمني، وتطوير المداخل الدولية والمحلية، وتحسين منطقة انتظار المودعين التي باتت ضمن صالة المطار، ما وفر تجربة سفر أكثر راحة وتنظيمًا.
كما أصبح المطار قادرًا على استقبال ثلاث طائرات في وقت واحد، ما يعزز من قدرته على استيعاب حركة السفر المتزايدة، لا سيما مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو ما يرسخ دوره كبوابة استراتيجية تربط مصر بالعالم، ويخفف الضغط عن مطار القاهرة الدولي.
أما مطار العلمين الدولي، فقد تم تجديد ترخيص تشغيله لمدة عام ونصف، بعد سلسلة من أعمال التطوير الشاملة التي رفعت طاقته الاستيعابية إلى 400 راكب/ساعة، وتم خلالها توسيع الممر لاستيعاب الطائرات الكبيرة، وتطوير الحقل الجوي ليستوعب حتى 45 طائرة، مع استهداف رفع الطاقة الكلية للمطار إلى مليون راكب سنويًا خلال الفترة المقبلة.
ويكتسب مطار العلمين أهمية متزايدة في ظل النمو السريع لمدينة العلمين الجديدة، التي شُيدت وفقًا لأعلى المواصفات العالمية ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، وقد تحولت المدينة إلى وجهة ساحلية بارزة تجذب السياحة والاستثمار من داخل مصر وخارجها، ما يعزز من دور المطار كمحور رئيسي لدعم هذا النمو ويؤكد تجديد الترخيصين في التوقيت ذاته، أن منظومة الطيران المدني المصري تمضي بخطى ثابته نحو مستقبل أكثر كفاءة تنافسية، التي تواصل العمل على تطوير البنية التحتية، وتطبيق أعلى معايير الجودة والأمن والسلامة، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للطيران والسياحة العالمية.