رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ألمانيا تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران

نشر
مستقبل وطن نيوز

حذرت ألمانيا مواطنيها من خطر تصاعد التوتر الإيراني الإسرائيلي واحتمال الاعتقال من قبل السلطات الإيرانية.

وألغت الخطوط الجوية النمساوية تلغي جميع الرحلات الجوية الإيرانية حتى 18 أبريل

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الهجوم الإيراني المحتمل على إسرائيل سيزيد خطر نشوب صراع أوسع نطاقا يمكن أن يجر دولا متعددة بما في ذلك الولايات المتحدة

وأضافت أن إيران تمتلك مخزونا ضخما من مسيرات يصل مداها إلى 2500 كيلومتر تحلق على ارتفاع منخفض لتجنب الرادار الإسرائيلي. 

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بإطلاق أكثر من 50 صاروخا من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم إطلاق عشرات الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى شمال إسرائيل؛ بحسب قناة القاهرة الإخبارية.


وكشف مسؤولون أمريكيون، أن الهجوم الإيراني على إسرائيل وشيك، وقد يقع اليوم، ويستهدف مواقع عسكرية داخل إسرائيل.


ونصحت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، المواطنين الفرنسيين بعدم السفر إلى إيران ولبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وسط تهديدات إيران لإسرائيل.


وقالت وزارة الخارجية، في بيان على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، إن أقارب الدبلوماسيين المقيمين في إيران سيعودون إلى فرنسا.

وأضافت: "كما أصبح من المحظور على موظفي الخدمة المدنية الفرنسيين القيام بأي مهام في إيران ولبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية".


وجاء هذا القرار، الذي اتخذ "خلال اجتماع أزمة"، في وقت هددت فيه إيران بضرب إسرائيل، التي نسب إليها هجوم استهدف في الأول من أبريل القنصلية الإيرانية في دمشق.


وقالت طهران إنها سترد على تل أبيب في "الزمان والمكان المناسبين"، مشددة على أن الانتقام لتلك العملية سيكون "قاسيا".

من جهته، ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، أن بلاده سترد على إيران داخل أراضيها إذا شنت طهران هجوما من هناك.

 

وكانت عدة دول دعت إلى "ضبط النفس" لتجنب اندلاع نزاع إقليمي وتجنب "زعزعة استقرار" الشرق الأوسط.


ودمّر قصف جوي نسبه مسؤولون سوريون وإيرانيون إلى إسرائيل مقرّ القنصلية الإيرانية في دمشق، مما تسبب في مقتل قياديَين أحدهما أكبر مسؤول عسكري إيراني في سوريا وعناصر في الحرس الثوري الإيراني.


وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأن 7 من عناصره بينهم العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي، قُتلوا في الضربة.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حصيلة ضحايا الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق بلغت 16 قتيلا.