رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«حماس»: لدينا تحفظات على المقترح الأمريكي بمفاوضات تبادل الأسرى مع إسرائيل

نشر
مستقبل وطن نيوز

أفاد مسؤول كبير في حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بأن لدى الحركة تحفظات على مقترح أمريكي في المفاوضات الرامية لتبادل الأسرى والمحتجزين مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن أبرز هذه التحفظات تتعلق بعدد المحتجزين الذين من المفترض أن تفرج عنهم الحركة، واشتراط واشنطن في تصورها أن يكونوا من "الأحياء".

وذكر المسؤول، أن حماس لديها "استدراكات" على المسار الأمريكي المطروح، والذي تطلق عليه الحركة الورقة الإسرائيلية الجديدة.

وأضاف: "العصا الرئيسية في دولاب الاتفاق هي كلمة (من الأحياء)، إذ ينص المقترح على إفراج حماس عن 40 رهينة من الأحياء مقابل 900 أسيّر فلسطيني منهم 100 من ذوي المؤبدات، بينما الورقة السابقة التي تم التفاوض عليها بعد باريس في الدوحة لم تتضمن كلمة الأحياء، وإنما فئة كبار السن والمدنيين (أحياء أو أموات) وما تبقى من الفئة السابقة (نساء وأطفال) و5 مجندات".

وأشار المصدر إلى أن عدداً من فئة كبار السن (الفئة المستهدفة في المرحلة الأولى من هذا الاتفاق) قتلهم القصف الإسرائيلي، الذي تتحمل مسؤوليته تل أبيب، لذلك ستكون هذه نقطة الاعتراض الأولى لـ"حماس" على المسار المطروح. 

وأكد مسؤول بـ"حماس"، أن الرقابة الإسرائيلية المقترحة على عودة الفلسطينيين من جنوب غزة إلى شمالها تمثل نقطة خلاف أخرى.

وأوضح: "سنقدم ردنا على ما يتعلق بعودة النازحين جنوباً إلى شمال غزة إذ أن هناك عدة طروحات لا تلبي شروط المقاومة، الطرح الأخير يتحدث عن عودة ضمن رقابة أمنية إسرائيلية وغير محددة العدد، وتتحكم إسرائيل في عدد العائدين شمالاً من خلال نقطة الفحص الأمني والتفتيش والموافقة على من يدخل ومن لا يدخل".

وتابع: "هذا الطرح أسوأ من الطرح السابق الذي كان يقترح إعادة أسر كاملة إلى الشمال بأعداد واضحة وكلا الطرحين مرفوض، وستطلب الحركة عودة كاملة غير مشروطة للنازحين".

أما التحفظ الثالث لـ"حماس"، وفقاً للمسؤول بالحركة، سيكون عن تحديد أسماء الأسرى الذين تتضمنهم الصفقة، إذ ينص الطرح الأخير أن يتم اختيار الأسماء بالتفاوض، وتطلب الحركة أن يتم تحديد الأسماء من قبل المقاومة.

وقالت مصادر، إن حركة حماس سترسل ردها على المسار الأمريكي الذي طُرح مؤخراً خلال 24 ساعة.

عاجل