رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

استمرت 40 دقيقة.. كواليس مكالمة بايدن ونتنياهو بشأن مصير غزة

نشر
بايدن ونتنياهو
بايدن ونتنياهو

سلَّطت قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوء على كواليس الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن غزة، والتي استمرت 40 دقيقة، حيث خرجت تفاصيل خلافاتهما للعالم عبر وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد التقرير أن المداخلة ناقشت مستقبل قطاع غزة الفترة المقبلة في ظل استمرار الحرب، والتي شهدت تغيرات عدة منذ آخر مباحثات بينهما.
وأشار التقرير إلى أن المباحثات بين "بايدن" و"نتنياهو"، امتدت إلى حل الدولتين، وهو الحل الذي طالما تملَّص منه نتنياهو، وأصرَّت عليه إدارة بادين للخروج من دائرة الصراع، مؤكدًا أن وسائل إعلام أمريكية تناولت تفاصيل ذلك الاتصال لوضع ملامح محتملة لدولة فلسطينية مستقبلية منزوعة السلاح، وهو الأمر الذي أكده بايدن في تصريحات للصحفيين بعد الاتصال مع نتنياهو.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو أبلغ بايدن أن الجيش الإسرائيلي سيمضي قدمًا في الحرب على غزة لتحقيق أهدافه بما في ذلك عودة المحتجزين، في ظل ضغط كبير على البيت الأبيض قبل إجراء انتخابات رئاسية، علاوة على ارتفاع عدد الشهداء والمصابين في قطاع غزة، وهو ما يضع إدارة البيت الأبيض في حرج كبير أمام الرأي العام الداخلي قبل الخارجي.


 

وزير الخارجية التونسي يدعو قادة «عدم الانحياز» لتكثيف الضغط لوقف إطلاق النار بغزة


أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار اليوم السبت، أهمية أن تظل القضية الفلسطينية على رأس أولويات "حركة عدم الانحياز" حتى تحقيق العدالة وإقامة دولة فلسطينية ذات السيادة على أراضيها كافة وعاصمتها القدس الشريف، داعيا الحركة إلى توظيف ثقلها السياسي لتكثيف الضغط الدولي من أجل وقف اطلاق النار على غزة؛ بما يسمح باستئناف عمليات الإغاثة وتخفيف معاناة مليوني انسان.
وجدد عمار ـ خلال مشاركته في القمة الـ19 لحركة عدم الانحياز المنعقدة في العاصمة الأوغندية كمبالا ـ إدانة تونس الشديدة لتواصل العدوان الإسرائيلي ، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يبقى رهن التوصل إلى حل عادل وشامل ودائم، ينهي احتلال الكيان الغاصب لأرض فلسطين وبقية الأراضي العربية المحتلة..وذلك حسب بيان للخارجية التونسية.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية التونسي حرص بلاده على مواصلة انخراطها الإيجابي والفاعل في حركة عدم الانحياز وذلك من منطلق التزامها الثابت كعضو مؤسس، داعيا في هذا الإطار إلى تطوير عمل الحركة، استجابة لرهانات المرحلة وحتى تستعيد دورها المؤثر وتساهم بأكثر فاعلية في صنع القرار على الصعيد الدولي بما يتماشى مع ثقلها السياسي ودورها التاريخي.
ولدى تطرقه إلى محور القمة "تعميق التعاون من أجل الرخاء العالمي المشترك"، اعتبر الوزير التونسي أن تحقيق النقلة المرجوة والاستفادة المثلى من فرص التعاون الدولي تستدعي إضفاء التوزان في العلاقات الدولية.
وأوضح ضرورة حشد الجهود وتسخير الموارد الضرورية لتمويل تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والحد من تأثير التغير المناخي، داعيا الدول إلى الوفاء بتعهداتها ذات الصلة.