رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

صحيفة أمريكية: مساحة غزة تقلصت بمقدار الثلثين بسبب الحرب الإسرائيلية ونزوح السكان

نشر
صحيفة أمريكية: مساحة
صحيفة أمريكية: مساحة غزة تقلصت بمقدار الثلثين

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم الثلاثاء، بأن قطاع غزة تقلص بمقدار الثلثين، بسبب الحرب الإسرائيلية والتحذيرات المتكررة بإخلاء مساحات واسعة من القطاع مع دخول الحرب شهرها الرابع.

نزوح السكان

وأوضحت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن الفلسطينيين "يفرون" إلى مناطق تتقلص باستمرار في قطاع غزة مع دخول الهجوم الإسرائيلي شهره الرابع، وطلب القوات الإسرائيلية نزوح سكان القطاع من المزيد من المناطق بزعم أنها غير آمنة.

وأضافت الصحيفة أنه وفقا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، فإن التحذيرات الإسرائيلية تدفع الناس إلى التركيز في ثلث القطاع فقط، وفي الواقع، تقلصت الأرض المتاحة للسكان (البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة ) إلى مساحة أكبر قليلاً من منطقة برونكس (أحد الأحياء مدينة نيويورك الأمريكية).

وتابعت الصحيفة أن النازحين بالمرحلة الأخيرة من عمليات الإخلاء يعانون من "الارتباك والإرهاق" بشكل أكبر من المراحل السابقة، حيث أصبحت أنظمة الإنترنت والاتصالات محدودة، كما منعت إسرائيل بشكل كبير دخول الوقود؛ لذلك يلجأ سكان غزة إلى العربات التي تجرها الخيول والحمير.
وأشارت إلى أن الفلسطينيين يحتمون في مبان مهجورة، وينامون في الشوارع، أو يتكدسون بالمدارس التي تديرها الأمم المتحدة، والتي تستخدم كملاجئ؛ مما أدى لانتشار بعض الأمراض مثل التهاب الكبد بسبب تلوث الطعام و مياه الشرب النظيفة نادرة.
وأبرزت الصحيفة معاناة سيدة فلسطينية تدعى شادية أبو مدين الفارة مرتين من الحرب الإسرائيلية ضد حماس ، حيث قالت إنها فرت في بداية الحرب ثم في 31 ديسمبر الماضي عندما طلبت إسرائيل من الشيدة البالغة 44 عامًا والأم لأربعة أطفال أن تنزح مجددا .
ولفتت الصحيفة إلى أن أبو مدين وعائلتها غادروا مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة بعد أن أسقطت الطائرات الإسرائيلية منشورات تحث المدنيين على الإخلاء، حيث وسع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في المنطقة في أواخر ديسمبر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن بيانات الأمم المتحدة أن حوالي 1.9 مليون شخص، أو 85% من سكان القطاع، نزحوا بسبب الحرب، و يتكدس حوالي مليون شخص منهم في مدينة رفح الفلسطينية، وهي المنطقة التي كان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 275 ألف نسمة ، وأصبحت الآن مركز الأزمة الإنسانية.
وكما تقول الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى، فإنها تواجه العديد من العقبات في إيصال المساعدات إلى وسط وشمال غزة بسبب القتال.. وحتى في رفح، التي تصل إليها وكالات الإغاثة بسهولة أكبر، تتعرض العمليات الإنسانية لضغوط هائلة بسبب نقص الإمدادات والتحديات الأخرى التي تفرضها الحرب.

عاجل