رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

واشنطن تعتزم شراء 3 ملايين برميل نفط لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي

نشر
النفط
النفط

تعتزم وزارة الطاقة الأمريكية شراء ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام عالي الكبريت المنتج بالولايات المتحدة؛ للتسليم في شهر إبريل المقبل، لملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.

وأعلنت الوزارة، في بيان الأربعاء، أنه من المقرر تقديم العطاءات في العاشر من يناير الجاري، حيث تعمل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على شراء النفط بوتيرة بطيئة لإعادة ملء الاحتياطي النفطي منذ أن باعت منه قدرًا قياسيًا بلغ 180 مليون برميل عام 2022، للمساعدة في كبح ارتفاع أسعار الخام بعد الحرب الروسية الأوكرانية.

واشترت وزارة الطاقة زهاء 13.8 مليون برميل بمتوسط سعر بلغ 75.63 دولار للبرميل، أي أقل بنحو 20 دولارًا للبرميل عن السعر الذي باعته به في 2022، كما عملت مع الكونجرس على إلغاء المبيعات الإلزامية البالغة 140 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، والتي تتطلبها القوانين التي أقرها الديمقراطيون والجمهوريون لمدة أربع سنوات تقريبا بدءًا من أواخر 2023.

الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بالولايات المتحدة أكبر مخزون في العالم

 

ويعد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بالولايات المتحدة أكبر مخزون في العالم من إمدادات الخام الطارئة، إذ يحتوي على نحو 354.4 مليون برميل في الوقت الراهن داخل مخازن تحت الأرض في أربعة مواقع على سواحل تكساس ولويزيانا.

تراجع التوظيف وفرص العمل في الولايات المتحدة في نوفمبر


تراجعت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي إلى أدنى مستوى منذ مارس 2021، وترك عدد أقل من العمال وظائفهم طوعاً، وانخفض عدد الموظفين، مما يزيد من الأدلة على تباطؤ الطلب على العمالة.

انخفض عدد الوظائف الشاغرة إلى 8.79 مليون وظيفة من 8.85 مليون وظيفة معدلة بالزيادة في الشهر السابق، حسبما أظهر مكتب إحصاءات العمل لفرص العمل ومسح دوران العمالة، اليوم الأربعاء. تراجع التوظيف وتقهقرت عمليات تسريح العمال.

وكان متوسط ​​التقديرات في استطلاع بلومبرغ للاقتصاديين قد توقع بلوغها 8.82 مليون فرصة عمل.

 

وتراجع الوظائف الشاغرة في قطاعات النقل والتخزين، والخدمات الحكومية، وخدمات الأعمال، والترفيه والضيافة.

انخفض ما يسمى بمعدل ترك الوظائف، والذي يقيس نسبة عدد الأشخاص الذين تركوا وظائفهم طوعاً من إجمالي العمالة، إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2020. وربما يشير تباطؤ معدلات ترك الوظائف أن الأميركيين يشعرون بقدر أقل من الثقة في قدرتهم على العثور على وظائف أخرى في السوق الحالية أو الحصول على وظائف جديدة ذات أجور أفضل.

تخفيف ضغوط التضخم

قد تساعد البيانات في طمأنة صناع القرار لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بأن تباطؤ سوق العمل سيحد من ضغوط الأجور ويزيد من تباطؤ التضخم. بعد الإبلاغ عن مشاكل في زيادة عدد الموظفين طوال فترة الوباء، يقلص العديد من أصحاب العمل الآن خطط التوظيف، ولكن دون اللجوء إلى تخفيض الوظائف بشكل مباشر.

وبلغت نسبة الفرص المتاحة لعدد العاطلين عن العمل 1.4 وظيفة. لتنخفض بشكل كبير خلال العام الماضي، مما يشير إلى أن العرض والطلب على العمالة قد انتقل إلى توازن أفضل. بلغت النسبة ذروتها في 2022 عند 2.

 

يعتبر تقرير الأربعاء هو الأول من بين مجموعة من بيانات سوق العمل المقرر صدورها هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف الحكومي يوم الجمعة أن أصحاب العمل الأميركيين أضافوا حوالي 170 ألف وظيفة في ديسمبر، بما يتوافق مع الطلب على العمالة الذي لا يزال قوياً والذي كان بمثابة داعم رئيسي للإنفاق الاستهلاكي.

قال صناع السياسات النقدية إنهم يأملون في تمكنهم من تحقيق ما يسمى "الهبوط السلس" للاقتصاد من خلال ترويض التضخم دون زيادة البطالة.

وقد شكك بعض الاقتصاديين في موثوقية إحصاءات فرص العمل ومسح دوران العمالة، ويرجع ذلك جزئياً إلى معدل الاستجابة المنخفض للمسح.

 

انخفضت فرص العمل في قطاع التصنيع إلى ثاني أدنى مستوى منذ بداية 2021. وأظهر تقرير منفصل صادر عن معهد إدارة التوريدات يوم الأربعاء انكماش نشاط التصنيع في الولايات المتحدة في ديسمبر للشهر الرابع عشر على التوالي.

 

 

 

عاجل