رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

العمر لم يمنعه من أداء الواجب الوطني.. مسن عمره 115 عاما يشارك في الانتخابات الرئاسية

نشر
مسن عمره 115 عاما
مسن عمره 115 عاما يشارك في انتخابات الرئاسة

لم يمنعه السن والتقدم في العمر من المشاركة في الانتخابات الرئاسية وأداء واجبه الوطني الذي يكفله الدستور والقانون، حيث ضرب مواطن مسن يبلغ من العمر 115 عاما وهو من سكان قرية الهياتم مركز المحلة بمحافظة الغربية مثالا وطنيا في مدى حرصه على المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وعلى الرغم من ظروفه الصحية التي يمر بها وتقدمه في العمر، إلا أنه تحمل مشقة التعب وعناء المشي على الأقدام حاملا عكازه الذي يتكأ عليه رافعا راية تحدي العمر من أجل المشاركة في الاستحقاق الانتخابي وأداء واجبه الوطني نحو بلاده من أجل استكمال مسيرة البنية والتنمية وتحقيق مزيد من الاستقرار.

الصورة التي شاهدها الجميع لهذا المواطن المسن في محافظة الغربية تعكس مدى حرص المواطنين على المشاركة بشكل إيجابي وتوجيه صورة للعالم أن مصر فوق أي اعتبار وأن الواجب الوطني هو الأهم لاستمرار مسيرة التنمية وتحقيق مزيد من الاستقرار، والصورة تعكس الجمهورية الجديدة التي يشارك فيها الجميع بلا استثناء.

ويبلغ عدد من لهم حق التصويت في محافظة الغربية 3 ملايين و544 ألفا و993 مواطنا، داخل 693 مقرا انتخابيا. 

ووجه الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، برفع درجة الاستعداد القصوى للانتخابات الرئاسية وإلغاء الإجازات والتواجد الميداني للوحدات المحلية لمتابعة جاهزية اللجان من خلال الاهتمام بالتجهيزات خارج وداخل اللجان.

أكبر مسن يشارك في الانتخابات الرئاسية 2024

الحبر الفوسفوري يتحول إلى مصدر فخر المواطنين بأدائهم لواجبهم الوطني في الانتخابات الرئاسية

يتسابق المواطنون المصريون على إظهار الحب لوطنهم الأم مصر في كل مناسبة وطنية واستحقاق دستوري وهو ما يظهر جلياً من خلال اصطفافهم أمام لجان الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية 2024 التي انطلقت اليوم الأحد وتستمر لمدة ثلاثة أيام على مستوى جميع محافظات الجمهورية.
وكما يحتشد الناخبون لرسم مستقبل مصر خلال السنوات القادمة، فقد حولوا "الحبر الفوسفوري" الذي يعد من إجراءات عملية التصويت إلى رمز لفخرهم والتباهي بأدائهم لواجبهم الوطني وممارسة حقهم الدستوري، إذ يحرص عدد كبير من المواطنين المصريين الذين توافدوا ولا زالوا على المقار الانتخابية على رفع يدهم والإشارة إلى أصبعهم المغموس في الحبر الفوسفوري وقت الخروج من لجنتهم الانتخابية. 
البعض الآخر - على اختلاف أعمارهم- يحرصون على التقاط الصور خارج اللجنة ليظهر الحبر الفوسفوري بعد أن غمس إصبعه فيه ضمن إجراءات عملية التصويت لتوثيق تلك اللحظة التي يسهم فيها المواطن في بناء حجر جديد في مسيرة الوطن ومستقبله.
ويعد الحبر الفسفوري من العلامات المميزة في الاستحقاقات الدستورية حيث يقوم المواطن بغمس إصبعه في عبوة الحبر الفوسفوري أمام رئيس اللجنة الانتخابية حرصا على عدم قيام الناخب بإعادة التصويت للمرشح مرة أخرى كضمانة لما له من خاصية كيمائية تستمر في اليد لفترة طويلة لا تزول إلا بعد ساعات وأحيانا أيام.

عاجل